كانت بداية سباقات الصير تقام بالقوارب الشراعية التراثية من فئة 43 قدما وكان ذلك في العام 1991 وتمكن وقتذاك قارب العوير للمالك محمد الطاير والنوخذةابراهيم علي محمد من تحقيق الفوز ليدون اسمه في السجل الذهبي كأول فائز في سباق الصير التراثي ،
وتمكن القارب فارس للمالك والنوخذة عبيد سعيد الطايرمن الفوز في النسخة الثانية التي أقيمت عام 1992 وأيضا من فئة 43 قدما . وأقيم في العام 1993 سباقا ثنائيا للقوارب من فئة 43 قدما وللسفن من فئة 60 قدما حسب توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم
وحقق قارب الازيب للمالك محمد خلفان الروم والنوخذة محمد حسن عبدالله الفوز في فئة 43 قدما في حين كانت سفينة منصور للمالك والنوخذة راشد سعيد الطاير أول الفائزين في فئة الـ 60 قدما وكان ذلك في العام 1993 وحققت سفينة براق للمالك والنوخذة أحمد راشد مصبح الرميثي الفوز في موسمي 94 و 95
وكانت سفينة سردال لصاحب السمو رئيس الدولة والنوخذة أحمد ثاني مرشد غنام الرميثي على موعد مع الفوز في موسمي 1996 و1997 على التوالي لتصبح السفينة الثانية بعد براق التي تحقق الفوز في سباق الصير مرتين على التوالي .
ونالت سفينة الجيون للمالك والنوخذة أحمد حسن عبدالله شرف الفوز في سباق الصير في العام 1998 وتمكنت سفينة داس للمالك والنوخذة سلطان أحمد سلطان غنوم الهاملي من الفوز في العام 1999 وحققت سفينة الرائد لسمو الشيخ سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان المركز الاول مع النوخذة ماجد عتيق ماجد المهيري في العام 2000
وعادت سفينة براق وهذه المرة للمالك مصبح راشد مصبح الفتان والنوخذة أحمد محمد راشد الرميثي لتحقق ثنائية ثانية وتفوز بلقب عامي 2001و2002 وخطفت سفينة الزير للمالك خليفة عبدالله الهاملي والنوخذة محمد راشد بن شاهين فوزها الاول في العام 2003 قبل أن تتمكن سفينة غازي للمالك عبدالله المسعود
والنوخذة الشاب أحمد سعيد سالم الرميثي من تحقيق الفوز في العام 2004 ليعود محمد راشد بن شاهين مع الزير في العام المنصرم للفوز في لقبه الثاني بلقب القفال .