برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ينطلق عند السابعة والنصف من صباح اليوم سباق دبي المفتوح للسفن الشراعية 60 قدما النسخة السادسة عشرة من مهرجان صير بو نعير التراثي الذي يسدل باسمه »القفال« النشاط البحري للموسم الحالي الذي حفل بالعديد من المنافسات المحلية والعالمية وسجل نجاحاً جديداً لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
سباق القفال الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يملك طابعاً خاصا بفكرته وبالمنافسة فيه, فهو أبصر النور في العام 1991 من فكرة نابعة من عقل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مغزاها الاول والاخير احياء التراث والمضي قدما في المواصلة مع الاجيال الصاعدة في دولة الامارات العربية المتحدة على ممارسة رياضة الاباء والاجداد وتعليمهم صعاب الماضي وتذكيرهم الدائم بالاصالة والعراقة التي يملكها تراثنا العربي الاصيل.
ووصول سباق القفال الى نسخته السادسة عشرة واستمرارية نجاحه وتكاثر المشاركين به من أبناء الدولة خير دليل على نجاح فكرة اقامته قبل 16 سنة من الآن .
وسباق القفال الذي كان يمثل رحلة نهاية الغوص والصيد عند الاولين والعودة الى الاهل والوطن وسط شوق وحنين ينطلق للمرة السادسة عشرة من جزيرة صير بو نعير التراثية التابعة لامارة الشارقة وينتهي في الميناء السياحي بدبي .
وكعادتها تتزين جزيرة الصير التراثية الساكنة في وسط الخليج العربي لاستقبال المشاركين في السباق الذين يخرجونها عن هدوئها لفترة ثلاثة أيام ويودعوها في صباح اليوم الثالث بانطلاقة السباق وسط فرحة عارمة .
وكثيراً ما تعددت أسماء المشاركين في سباق الصير والفائزين به ولكن جميع من يصل الى الجزيرة للمشاركة يعتبر من الفائزين كونه يجسد في مشاركته المعنى الحقيقي للسباق في حين تبقى المنافسة مفتوحة على مصراعيها وبطريقة مشروعة أمام الجميع للمنافسة على اللقب الأغلى في الموسم البحري.
زياد الحاج

