ذكرت وسائل الاعلام الايطالية اول من امس أن نادي يوفنتوس الايطالي لكرة القدم طالب فابيو كابيلو المدير الفني للفريق بالبقاء في النادي والقيام بدور إداري وذلك في الوقت الذي أصبح فيه يوفنتوس مهددا بالهبوط لدوري الدرجة الثانية لتورطه في فضيحة تلاعب بنتائج المباريات.

وقال كارلو سانت ألبانو الرئيس المؤقت لمجلس إدارة النادي إن كابيلو يجب الآن أن يبدأ في التخطيط للموسم المقبل 2006/2007 مع العلم بأن أليسيو سيكو مدير قطاع الناشئين بالنادي سابقا جرى تعيينه في منصب المدير الاداري للنادي.

وسيحل مكان سيكو 36 عاما في منصب مدير قطاع الناشئين الايطالي جيانلوكا بيسوتو 35 عاما الذي اعتزل اللعب هذا العام بعدما قضى عشرة مواسم ضمن صفوف يوفنتوس.

وفيما يبدو محاولة لمحو الصورة السيئة الحالية للنادي فإن كابيلو ربما يحل مكان لوشيانو موجي المدير العام السابق للنادي والذي يخضع حاليا لتحقيقات بشأن الاشتباه في تورطه في أعمال التلاعب بنتائج مباريات الفريق واختيار حكامها.

ويعتمد ممثلو الادعاء في تحقيقاتهم مع موجي على التسجيلات الصوتية للمكالمات الهاتفية التي أجراها المدير مع بعض الحكام ومسؤولي التحكيم لاختيار حكام مباريات الفريق وذلك في موسم 2004/2005.

وتورط موجي أيضا في المشاركة في أعمال غير قانونية بخصوص انتقالات اللاعبين بالتعاون مع نجله أليساندرو الذي يرأس جمعية وكلاء اللاعبين. وتورط أنطونيو جيرودو المدير الاداري السابق للنادي في تحقيقات بشأن الاشتباه في وجود تلاعب بدفاتر حسابات النادي.

وأجرت العديد من مكاتب الادعاء تحقيقات واسعة في الاتحاد الايطالي للعبة وعدد من أندية الدوري الايطالي من بينها ميلان وفيورنتينا ولاتسيو. وكان جويدو روسي المدير المؤقت للاتحاد الايطالي قد صرح قبل أيام بأنه سيحصل على الوثائق اللازمة من هيئة الادعاء ليبدأ في نظر العقوبات الرياضية المحتمل فرضها وذلك بأسرع وقت ممكن.

ويعتقد أن الاتحاد ربما يجرد يوفنتوس من لقبي الدوري الايطالي اللذين أحرزهما في الموسمين الماضيين وإشراكه في دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل.