وصف سليم شيبوب الرئيس السابق لنادي الترجي التونسي والشخصية التونسية والعربية المعروفة، مؤتمر دبي الدولي الأول للاحتراف في كرة القدم بـ «الخطوة المهمة».

وقال شيبوب: المؤتمر خطوة مهمة وإيجابية لتبادل الخبرات الاحترافية المختلفة، خاصة مع أولئك الذين عاشوا وتعايشوا مع التجربة منذ فترة ليست بالقصيرة.

وأضاف شيبوب: علينا كعرب أن نعترف أن لنا تجارب «فاشلة» في مجال الاحتراف، ولهذا علينا التمعن والتدقيق مع كل خطوة نخطوها لأن الاحتراف ليس مجرد رغبة، بل هو نتاج عقلية جديدة عند اللاعب والإداري والمسؤول، وإذا ما وضعنا ذلك في الاعتبار فإننا سنصل إلى النجاح في يوم ما.

ويوضح شيبوب: المطلوب أن نبدأ من الفئات العمرية الصغيرة وتلقينها الثقافة الاحترافية خطوة خطوة حتى نقطف ثمار جهدنا عندما تصل تلك الفئات إلى مراحل جني الثمار. وطالب شيبوب بضرورة أن «يعي» اللاعب العربي دوره في المنظومة الاحترافية من خلال الاجتهاد في التعلم والحرص على العطاء مقابل أن يحظى بالتقدير من قبل إدارة ناديه.

وعن حظوظ منتخب بلاده تونس في مونديال ألمانيا، قال شيبوب: تحضيراتنا مقنعة إلى حد ما، ونحن متفائلون بلاعبي منتخب تونس، ولكن علينا ألا نعتقد أن المنتخب السعودي أحد فرق مجموعتنا سيكون خصماً سهلاً أبداً.

وحول إمكانية عودته إلى رئاسة نادي الترجي الذي خدمه 17 سنة، رد شيبوب باسماً: لكل قصة حب نهاية، ولا أفكر بالعودة لرئاسة الترجي ثانية.