كان الحضور على موعد مع حديث ثري وقيم حول موضوع الاحتراف وذلك من منظور وزوايا مختلفة عرضت فيها تجربة نادي العين كتجربة محلية وكذلك تجربة نادي ريال مدريد كواجهة جماعية.

وبدأ النقاش في الندوة الأولى من خلال رؤية النادي للاحتراف حيث تحدث الدكتور كمال درويش رئيس نادي الزمالك المصري السابق مقدماً ورقة تضمنت ثلاثة اتجاهات الأول شمل تمهيدا ومدخلا عن الاحتراف والثاني المشكلات التي يواجهها هذا التوجه والثالث التوصيات وعددا من النماذج.

وقال ان المرتكزات الحديثة للإدارة لا ترمي إلى الممارسة فحسب بل إلى النجاح في تحقيق المكاسب التسويقية والتي توفر ما يساعد في الإنفاق لمواجهة عصر الاحتراف حيث يمتهن اللاعب الممارسة وبالتالي يقدم أفضل عطاء شأنه شأن أي موظف مرتبط بجهة عمله يدرك الواجبات والحقوق.

وأكد ان المشكلات كثيراً ما تعترض حياة الاحتراف بدءاً من استيعاب المفهوم ثم وجود الأطماع المادية مؤكداً انه من خلال متابعته للتجربة المصرية التي بلغت 16عاماً لم تحقق النجاح المطلوب لعدم التطبيق السليم.

وأوجز نادر السيد حارس مرمى المنتخب المصري والنادي الأهلي المشرف على جمعية اللاعبين المحترفين في مصر الحديث حول الاحتراف مؤكداً ان كل الأطراف يجب ان تعمل في منظومة واحدة مشيراً إلى ان اللاعب يشكل جزءاً مهماً ولابد له من الالتزام باللوائح والضوابط العامة.

تجربة العين

وعرض حمد بن نخيرات العامري المشرف العام على الفريق الأول بنادي العين تجربة النادي مع الاحتراف والتي لم يتعد عمرها 6 أشهر فقط مؤكداً أن هذا الحصاد جاء بتتويج لنتاج جهود كبيرة ودراسات مستضيفه في تجارب الآخرين حتى تواكب التقاليد والظروف الخاصة لتهيئة هذه التجربة والتي شملت لاعبي الفريق الأول بتوقيع عقد الاحتراف وهي الخطوة الأولى ومازلنا ننتظر تقييم التجربة الاحترافية.

وأكد ان التجربة العيناوية ارتكزت في مضمونها العام على دراسات استغرقت ثلاث سنوات طاف خلالها مسؤولو النادي على عدد من الأندية الأوروبية وكذلك اطلعوا على تجارب بالمنطقة ليخرجوا خلال شهر سبتمبر الماضي بمولود عيناوي جديد هو الاحتراف.

تجربة عالمية

وعرض بينتو فلورو مدير الكرة بالنادي الملكي الاسباني ريال مدريد تجربة الإدارة النموذجية بين عناصر الاحتراف حيث اكد ان المدير الناجح هو الذي يستطيع توظيف إمكانيات النادي في جلب النتائج وضمان العائد المادي الذي يسد الحاجة المالية وتوفير الحلول وقت الحاجة.

وقدم فلورو التجربة الناجحة لنادي ريال مدريد الذي يدار بفكر احترافي عال لذلك جاء النجاح الفني مواكباً لهذه المتغيرات لذلك عندما يكون المدير الجيد مع مدرب كفء تتم صناعة الفريق المميز بعمل الاستراتيجية المناسبة.