* هل نقول إن مجلس دبي الرياضي يسابق الزمن لكي يلحق بنظرائه في شتى مناحي الحياة الأخرى، أم إنه يسعى لإلحاق الرياضة وبخاصة لعبة كرة القدم بركب العالمية وبمثيلاتها في الدول التي تقدمت في هذا المجال منذ قرن ونيف وعانقت النجوم؟!

* إن ما أقدم عليه ومازال في عمر التكوين وقراءة الواقع الرياضي، وهو في حالة بحث عن ذات لإثبات وجوده وسط الإنجازات الهائلة التي حققتها المجالس الاقتصادية والمالية والثقافية والاجتماعية والآداب والفنون ليعد طفرة سريعة نحو بلوغ الأهداف والغايات التي من أجلها تم تشكيله وإشهاره وعلى رأسها توفير البيئة الرياضية الملائمة لتطبيق الاحتراف الشامل بمعناه الحقيقي وليس الزائف أو الوهمي!!

* وما انعقاد المؤتمر الدولي حول الاحتراف الذي انطلقت فعالياته أمس بحضور حشد من المسؤولين والمختصين والخبراء في هذا الشأن إلا دليل على أن مجلس دبي الرياضي لا يسابق الزمن فقط، وإنما يستبق الأحداث، والجهات المنوطة القيام بهذه المهمة.

* لقد ظلت الساحة الرياضية سنوات طويلة قضتها في جدل بيزنطي حول جدوى الاحتراف من عدمه، وانتظرت لأعوام لتشهد تنظيم مؤتمر رياضي عام لمناقشة كل القضايا الرياضية العالقة والمزمنة للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ الفوري، ولكن للأسف قُبِرَتْ كل المحاولات لانعقاده!

* فاذا بهذا المجلس العملاق الذي صاغ وفرغ من إعداد لائحة احتراف مثالية في وقت وجيز يفاجئ الجميع بهذا المؤتمر العالمي الذي شرفه بالمشاركة أشهر نجوم الكرة وفلاسفتها وعلى رأسهم سقراط البرازيل.

كلمات لها إيقاع

* فتشوا عن اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر لتعرفوا من هؤلاء الذين استطاعوا أن يجمعوا كل هذا الحشد من أصقاع الدنيا؟ وما هي الوسائل التي أوصلتهم إليهم بهذه السرعة، والثقة التي توافرت لديهم للموافقة على حضورهم، وكم من الميزانية رُصد لإنجاحه؟

* يكفي اسم دبي الذي أطلق وسُمي به المجلس الذي يفتخر بحمله لأنه مصدر الإلهام والثقة.

kamaltaha@albayan.ae