* يختتم اليوم بمدينة دبي مؤتمر الاحتراف الدولي الأول الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي والذي عقد على مدى يومين وبدعم ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس ومنذ تأسيسه يسعى المجلس الى تنظيم رؤية ثقافية تنويرية للمتلقيين والمستهدفين للاحتراف الكروي ويعد هذا المؤتمر الدولي الأول ناجحا بكل المقاييس ،فالكلمة التي أعلن عنها راعي الحفل يوم أمس تؤكد بعد النظر والاستراتيجية التي يهدف إليها المجلس المشهر حديثا.
والذي يسعى إلى النهوض والارتقاء بلعبة كرة القدم الإماراتية عبر الأندية فقد جاء المؤتمر في توقيته لتعميم الثقافة الاحترافية ومعرفة هذا العالم بمشاركة كوكبة من مشاهير كرة القدم العالمية وعلى رأسهم فيلسوف السامبا البرازيلية النجم سقراط والنجم الأرجنتيني أرديليس واعتذر الفرنسي ميشيل بلاتيني المتطلع لرئاسة الاتحاد الأوروبي في دورته القادمة عن الحضور في آخر لحظة وعدد من خبراء الرياضة الغربيين.
الذين يمثلون أفضل الأندية الأوروبيةبالاضافة الى عدد من القيادات المختصة في الرياضة العربية، وبالطبع تصبح التجربتان السعودية والتونسية الأكثر نجاحا لما لهما من وضع خاص لما حققته هاتان التجربتان الناجحتان على الصعيد العربي بعد الإنجازات الدولية والإقليمية على صعيد المنتخب أو الأندية والتي حققتها الكرة في البلدين طوال المدة التي تقرر تطبيق سياسة الاحتراف على كرة القدم.
حيث أصبحت اليوم تمثلنا في نهائيات كأس العالم التي أصبحت على الابواب ولم يتبق على انطلاقتها سوى أسبوعين فقط من الآن، وهذا نتاج طبيعي لما تحظى به الرياضة من السلطات العليا التي تولي هذا القطاع الكروي أهمية قصوى ويكفي ان المشاركة هي الرابعة للمنتخبين الشقيقين في الحدث العالمي.
* فكرة تطبيق نظام الاحتراف في الجارة الشقيقة الكبرى نعتبره نموذجا لاعتبارات عديدة مرتبطة بواقعنا حيث امتدت التجربة أربعة عشر عاما ناجحة والدليل نتائج الفرق السعودية حيث بدأت بخطوات عملية، دراسة شاملة عن إمكانية تطبيق نظام الاحتراف بعد المرور على العديد من دول العالم للاستفادة من خبراتها وتقديم تصور متكامل.
وعمل الاتحاد السعودي على دراسة كل عوامل النجاح وذلك في ظل التوجه و الطموح الهادف إلى تطوير مستوى أداء اللاعبين ومنذ بداية العمل الفعلي بالبحث والدراسة واللقاء بمسؤولي الاتحاد الدولي من جهة والاتحادات ذات الخبرة العريضة في مجال الاحتراف.
وبعد مرور عامين على بدء هذه الدراسة وبعد مناقشات من كافة الجوانب، فان الاحتراف بالمملكة كنظام كروي حقق النتائج المشرفة وساهم برفع مكانة اللعبة كمفهوم عصري متطور باختصار.. أقول هنيئا لنا بمثل هذه المبادرات والأفكار التي تخدم مسيرتنا الرياضية عامة والكروية خاصة، فتحية شكر وتقدير لمجلس دبي الرياضي الذي يسعى دائما لخلق بيئة كروية تخدم اللاعب المواطن.. والله من وراء القصد.