أنهى حامل اللقب (الجوية), و(الزوراء) مهمتهما في ذهاب نصف النهائي لبطولة العراق لكرة القدم بالتعادل (1-1) أول من أمس على استاد الشعب الدولي.. سجل هشام محمد (3) هدف الزوراء وعلي منصور(50) للجوية.

وبتعادل الفريقين تكون آمالهما في بلوغ المباراة النهائية قائمة ومعقودة على لقاء الاياب غدا الجمعة لتحديد طرف النهائي.

نجح الزوراء في التسجيل مبكرا بواسطة مهاجمه هشام محمد الذي تصدى لكرة صعبة من زميله علاء عبدالزهرة برأسه وهو يلامس الأرض بعد مرور ثلاث دقائق على انطلاق اللقاء أكملها محمد إلى داخل مرمى الجوية محرزا الهدف الاول ومعلنا تقدم الزوراء...دفع هدف التقدم الزوراء الى البحث عن التعزيز وتمكن من تحقيق افضلية واضحة مقابل رغبة منافسه ادراك التعادل.

وعانى الجوية طيلة أوقات الشوط الأول من صعوبة الاقتراب من منطقة الزوراء بفضل التنظيم الدفاعي للأخير الذي اصطدمت به جميع محاولات الجوية... وشهدت الدقيقة (20) اخطر محاولات الجوية عندما تمكن احمد كاظم فليح من اقتناص كرة خارج منطقة الزوراء سددها بقوة كان لها الحارس سرمد رشيد في مكان مناسب...

وتلقى حامل اللقب (الجوية) في هذه المباراة ضربة موجعة بغياب مهاجمه الدولي صفوان عبد الغني الذي يشكل عادة خطورة كبيرة على الخصوم مع زميله الدولي ايضا لؤي صلاح وكذلك غياب صمام الدفاع المخضرم راضي شنيشل بسبب الاصابة.

وكاد الزوراء يعزز هدفه الأول من محاولة للمهاجم علاء عبدالزهرة عند الدقيقة(30) عندما انبرى لكرة من مناولة متقنة من زميله وسام زكي، برأسه واجهها حارس الجوية وسام كاصد بشجاعة منقذا شباكه من هدف مؤكد.

في بداية الشوط الثاني من المباراة عمد مدرب الجوية عماد توما الى تفعيل منطقة وسطه وتنشيطها عبر اشراك حسين صدام بدلا من المدافع فريد مجيد في محاولة للسيطرة على مجريات الاحداث..

ونجح هذا التغيير في اعادة الحياة الى اداء الجوية الذي تمكن من تعديل النتيجة بواسطة علي منصور مدركا التعادل بعد مرور خمس دقائق على بداية الشوط الثاني عبر مجهود فردي رائع تمكن من خلاله من اجتياز مدافعي الزوراء ليرسل كرة ارضية صعبة على يسار الحارس سرمد رشيد.

واهدر الزوراء فرصة مؤكدة للتعزيز واعادته للتقدم مرة ثانية، عندما ارسل لاعب وسطه فوزي عبدالسادة كرة سهلة وهو بمواجهة مرمى الجوية فوق العارضة لقلة التركيز (55).

وفي الدقيقة (85) تألق حارس الجوية وسام كاصد في إبعاد اخطر كرات الزوراء وهو يواجه كرة حسام فوزي ليبعدها الى الخارج منقذا شباكه من هدف محقق.

وسيلتقي الفريقان غدا على استاد الشعب الدولي في اطار اياب نصف النهائي الذي سيشهد في اليوم ذاته لقاء النجف الاقرب الى النهائي مع اربيل على ملعب الاخير.

وكان النجف حقق فوزا كبيرا على اربيل (4-1) في ذهاب الدور نصف النهائي وضعه على مشارف المباراةالنهائية في 30 الجاري لتحديد صاحب اللقب لموسم 2005-2006.

علي ذات الصعيد، تحدى عشرات الآلاف من عشاق كرة القدم العراقية وانصار الفرق الجماهيرية ليتوجهوا الى استاد الشعب الدولي لحضور اللقاء الذي جمع القطبين الزوراء والجوية.

فقد احتشد اكثر من 25 الف مشجع من انصار قطبي الكرة العراقية على مدرجات استاد الشعب الدولي لمساندة فريقهما وسط الظروف الامنية المعقدة السائدة.

وشكل الحضور الجماهيري علامة قياسية لم يألفها الاستاد وملاعب كرة القدم في العراق طيلة السنوات الثلاث الماضية، فقد تسببت عوامل الاحداث اليومية واشكال المخاطر التي باتت ترافق العراقيين في حلهم وتراحلهم، في غياب انصار الفرق العراقية عن مدرجات الاستاد.