* الميدان الرياضي.. ليس ملعباً فقط تتنافس على ارضه الفرق من اجل تحقيق الفوز والسعي لإحراز البطولات.. وليس ساحة للتنافر والتعصب البغيض واثارة المشاكل بين المشجعين.
* وإنما هو أصلح مكان للفت الانتباه واللعب بروح رياضية، وللتوعية واطلاق الحملات لدرء الشباب من مخاطر الفراغ والممارسات الخاطئة والتحوط من الاصابة بالأمراض القاتلة!
* وبعيداً عن الأجواء المحمومة والمشحونة بالتوترات والحساسيات والاتهامات التي شهدتها بعض مباريات الجولة الأخيرة لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى التي جرت يوم الأحد الماضي، شهدت مباراة الشباب والجزيرة مساهمة مجتمعية مهمّة بادرت بها شرطة دبي كعادتها في كل موسم مع بداية فصل الصيف بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف).
* وهي عبارة عن حملة توعوية لاقت تجاوباً منقطع النظير من اتحاد الكرة وادارتي نادي الشباب والجزيرة.. ولاعبي الفريقين.. اضافة الى الموندياليين الذين تواجدوا بالحضور مبكرين ومثلهم ثلاثة من زملائهم الرموز وهم عبدالله سلطان وخالد اسماعيل وعبدالقادر حسن.
* استهدفت الحملة مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة تحت شعار (معاً من أجل الأطفال.. معاً ضد الإيدز)، وأضاف إليها رجل المبادرات والمساهمات الوطنية قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم (ولا .. للعلاقات غير المشروعة).. في إشارة منه لتنبيه الشباب لخطورة مثل هذه العلاقات!
* لعل الذين حضروا المباراة باستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب في ذلك المساء قد لاحظوا كيف انتشرت وازدانت المدرجات بالملصقات التي تحمل هذا الشعار.
* لقد طغت الحملة المكثفة التي قادها العميد محمد سعيد المري، رئيس اللجنة العليا والمنسق العام المقدم الدكتور محمد عبدالله المر مدير ادارة رعاية حقوق الإنسان على كل شيء داخل الاستاد، فقد كان منظراً ملفتاً اكد تجاوب الجميع ونال تصفيق الجمهور عندما دخل لاعبو الفريقين وطاقم التحكيم الى ارض الملعب مرتدين شعار الحملة كأنهم جاءوا لتحقيق هذا وليس لعب مباراة مهمّة قد تحقق للجزيرة البطولة.
كلمات لها إيقاع
* وهكذا دائماً شرطة دبي في المقدمة تجسد دورها الانساني والاجتماعي بجانب مهامها الامنية في خدمة الشعب والرياضة والرياضيين.
* لقد آثر فريق العمل الذين شاركوا في انجاح الحملة بأنفسهم بعدم ذكر اسمائهم معتزين بانتمائهم لشرطة دبي وكفى.. منتهى الوفاء والانضباط.