مفاجأة كبيرة كشفها مقال نشرناه قبل يومين حول تأخر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في اعتماد تشكيل مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، حيث تبين لنا أن معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع قد اعتمد قرار تشكيل المجلس بتاريخ 28 فبراير الماضي، أي بعد توليه المهام بأيام معدودة.

وكانت المفاجأة في عدم إبلاغ الجهة المعنية وهي الاتحاد والأعضاء بهذا القرار لبدء تنفيذ مهمتهم. والدليل على ذلك أن سعيد حارب أحد الأعضاء أعلن قبل أيام في دبي الرياضية أن الهيئة لم تعتمد تشكيل الاتحاد بعد، وفي اتصال أجريناه مع اللواء سيف عبدالله الشعفار رئيس المجلس نفى أن يكون أحد قد أبلغه بالقرار.

وقد حمل القرار الوزاري باعتماد وتشكيل المجلس الرقم 18 وتضمن في بدايته ثمانية بنود اتخذ على أساسها القرار تتمثل في قوانين اتحادية وقرارات لرئيس الهيئة إلى جانب مذكرة الأمين العام.

أما قرار التشكيل فيضمن 6 مواد، الأولى تشكيل المجلس برئاسة اللواء سيف عبدالله الشعفار وعضوية محمد سعيد الرميثي، سعيد محمد حارب، سيف سيف السويدي، أحمد إبراهيم محمد، جاسم محمد الدربي ومحمد علي النومان. وحددت المادة الثانية مدة عمل المجلس من 25 يونيو الماضي وحتى نهاية الدورة الأولمبية عام 2008.

وأشارت المادة الثالثة إلى قيام مجلس الإدارة في أول اجتماع له بتوزيع المناصب الأخرى بين الأعضاء وفقاً لما جاء في المادة 31 من أحكام النظام الأساسي (المعدل) الموحد للاتحادات الرياضية.

وطالبت المادة الرابعة المجلس بالعمل على تحقيق أهدافه وممارسة اختصاصاته وفقاً لما جاء في أحكام النظام الأساسي المعدل ووفقاً للنظم والقرارات الصادرة عن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. ونصّت المادة الخامسة على تطبيق النظام الأساسي المعدل الصادر بموجب قرار الرئيس رقم 85 لسنة 1988، فيما لم يرد به نص في هذا القرار.

بينما طالبت المادة السادسة جميع جهات الاختصاص كل في مجال اختصاصه بتنفيذ هذا القرار اعتباراً من تاريخه.

هكذا صدر قرار تشكيل الاتحاد الذي كان معطلاً ولم يصدر مع باقي الاتحادات الرياضية بسبب تأخر استلام اسم ممثل الشارقة في الاتحاد، وهو ما عطل عمل الاتحاد لثلاثة أشهر تقريباً لعدم إبلاغ الأعضاء المعنيين المعينين.. فمن المسؤول؟

رفعت بحيري