أشار الشاعر محمد عيد إبراهيم في بداية الأمسية الشعرية التي أقيمت مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبو ظبي ،إلى أن تجربة الحداثة في مصر مرت بأمواج كثيرة تحت السطح حتى وصلنا إلى أجيال السبعينات، وهي مرحلة استطاعت أن تحقق تحولا مختلفا مهما كانت قيمته، وفتحت مجالات وطرقاأخرى بينما لم يستطع جيل الستينات التطور في مجال شعر التفعيلة.
جاء هذا في مستهل تقديمه للشاعرين إبراهيم المصري والشاعر نبيل أبو زرقتين الذي أصدر العديد من المجموعات الشعرية منها الرقص على الكفن، آخر الليل، الآخر فيه، صورة هذا الجسد، ليس لي في الوطن، وإيكو كونيات. ليقرأ من بعدها أبو زرقتين مجموعة من القصائد التي تمثل بعضا من مراحل تجربته الشعرية قال :
23 يناير ترك أبي عمامته لأسباب متساوية 9 إبريل تركت أمي جلبابها عالقا بياقة الباب ينتظر مساء جميل ورائع لأمي الشعر دائما يقربنا لأمهاتنا أكثر من آبائنا.
خائف أنا يا أمي أحتاج إلى مساعدتك كي تعينيني على الدهشة. وتناوبت قراءاته مع الشاعر إبراهيم المصري الذي قال عنه مقدمه بأنه فاز في مسابقة الشارقة برواية «لعبة المراكب الورقية» وله أكثر من عشرين كتابا شعريا مخطوطا لم ينشر لأسباب ثقافية علما بأنها منشورة على الانترنت منها وجبة الماء وجبة الكهرمان، والليل أسود، و لا ينسى أكثر ولاشيء أقل، و مدار الحزن، و رصيف القتلى، والزهرة وردية، وغيرها.
ومن العراق كانت البداية إذ قرأ المصري من مجموعته الديوان العراقي وصفا لما يجري في العراق بعد زيارته لها، وكتاباته أكثر من مجموعة عنها قال :
ساحة الفردوس في الواقع
أصغر مما تبدو عليه في صورة فوتوغرافية
لكن بغداد أكبر من أي صورة
أنا وصديقي العراقي نشاهد قصف بغداد
كانت تمر أمام عيني وتستقر في الهدف
كانت تمر أمام عينيه وتستقر في فؤاده .
أبو ظبي ـ عبير يونس: