ناشد رؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن خلال اجتماعهم ظهر أمس بفندق ماريوت بدبي خاطفي الدبلوماسي الإماراتي ماجد النعيمي ضرورة الإفراج عنه وعودته لوطنه وأهله سالماً من منطلق كونه يؤدي عمله لمساعدة الشعب العراقي في محنته، ويسهل السبل لمد يد العون للمحتاجين من أبنائه بجميع طوائفهم وأعراقهم.
وهو دور إنساني دأبت الإمارات على تقديمه منذ الحصار على الشعب العراقي مروراً بفترة الحرب التي وجد الكثير من ضحاياها العلاج والطعام في المستشفيات التي أنشأتها دولة الإمارات في مختلف مناطق العراق، وبعثات الهلال الأحمر التي كانت متواجدة بقوة لمد يد العون والمساعدة للشعب العراقي في أحلك فتراته ومن بينها معركة الفلوجة.
وبذلك كانت الإمارات سباقة في مساعدة كل الشعب العراقي وتأتي المناشدة لمعاملة ممثلها الدبلوماسي بكل مشاعر الأخوة الصادقة.