قال لويس اراجونيس المدير الفني للمنتخب الاسباني لكرة القدم إن الوقت حان لكي تتوقف اسبانيا عن تقديم أعذار عن فشلها السابق في مشاركاتها بنهائيات كأس العالم لكرة القدم وأن تقدم مستوى جيد في البطولة التي تنطلق في ألمانيا الشهر المقبل.

وقال اراجونيس لصحيفة (ايه.اس) الرياضية اليومية في عدد أمس »يجب أن نقضي على فكرة تقديم أعذار. لم أحب أبدا الأعذار التي لا تبرر أي شيء، يجب أن نخوض كل مباراة ونحن مقتنعون بقدرتنا على الفوز وإذا لم يحدث ذلك فعلينا العودة للوطن«.

ولم تتجاوز اسبانيا دور الثمانية في كأس العالم منذ عام 1950 ولم تقدم عروضا جيدة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 في ألمانيا. ولكن اراجونيس يعتقد أن فوز الفريق الساحق على سلوفاكيا 6-2 بمجموع مباراتي الذهاب والعودة في ملحق التصفيات كان نقطة تحول.

وقال »هذا اللقاء ساعدنا على التغيير وسمح لنا بأن نبدأ نحلم فيما يمكن أن نحققه. بعد هذه المباراة أعاد الفريق واللاعبون والمشجعون اكتشاف حماسهم«.

وأضاف اراجونيس البالغ من العمر 67 عاما أنه يثق تماما في لاعبيه ولكنه أضاف أنه يجب ألا يتعاملوا بتواضع مع البطولة وإلا لن يحققوا أي شيء في ألمانيا.

واستطرد »لدي 23 سببا جيدا يجعلني أؤمن بهذا الفريق وبكرة القدم الاسبانية. ولكن يجب أن تكون أقدامنا ثابتة على الأرض وأن نأخذ كل خطوة على حدة. هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستجعلنا نقترب من الفرق المرشحة للفوز«.

وقال حارس المرمى ايكر كاسياس أحد أكثر لاعبي المنتخب الاسباني خبرة رغم أنه احتفل في الآونة الأخيرة فقط بعيد ميلاده الخامس والعشرين انه يشعر بالتفاؤل من إمكانية وضع حد للصورة العالقة في الأذهان عن المنتخب بأنه لا يحقق نتائج جيدة في كأس العالم.

وقال لصحيفة ماركا الرياضية اليومية »دائما يحدث شيء لنا، اما لا يلعب الفريق بشكل جيد أو قرارات الحكام تكون ضدنا أو شيء آخر يحدث، لم يحالف الحظ اسبانيا عدة مرات ولكننا لم نعرف أبدا كيف يمكن أن نخوض هذه المباريات الكبرى، هناك تغيير كبير منذ بطولة الأمم الأوروبية عام 2004 ومع اللاعبين الصغار والحماس السائد يجب أن يقدم الفريق عروضا جيدة. نريد أن نحقق شيئاً كبيراً في كأس العالم«.