كما كان متوقعا، تمكن الأنصار أول من أمس من الظفر بكأس لبنان الـ43 لكرة القدم، بعد أن تغلب على الحكمة في المباراة النهائية (3/1)، والتي جرت بينهما على استاد المدينة الرياضية في بيروت، بحضور 10 آلاف متفرج، وبذلك يكون حرم الحكمة من لقبه الأول، وكسب لنفسه الكأس العاشرة، والثنائية التاسعة بعد أن فاز قبل أسبوع بالدوري اللبناني للمرة الثانية عشرة.
ولم يرض فريق الأنصار أن يخيب آمل جماهيره التي احتشدت كما لم تحتشد من قبل وكان جمهوره اللاعب رقم أثنين هذه المرة، وكان كالعادة أفضل مدرب لهذه السنة العراقي عدنان حمد الذي عرف كيف يتعامل مع المباراة، التي سيطر فيها فريقه على مجملها.
ورغم تقدم الحكمة بهدف السبق عكس مجرى المباراة عن طريق يوسف الجوهري في (د22)، إلا ان لاعبي الأنصار كشروا عن أنيابهم وشنوا غارات على مرمى الحكمة إلى ان تمكن البرازيلي فابيو من تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 41، وتابع الأنصار ضغطه في الشوط الثاني، إلى أن ضاعف العراقي هوار ملاّ محمد في (د75) غلة الأنصار ومن ضربة جزاء انبرى لها البرازيلي المتخصص فابيو أطلقها أرضية صدها حارس الحكمة قبل أن يتابعها فابيو نفسه بيسراه عبر السقف، لتنتهي المباراة والبطولة بفوز الأنصار.
وعقب المباراة تسلم كابتن الأنصار مالك حسون الكأس من رئيس اتحاد الكرة وطاف بها ورفاقه أرض الملعب وحيوا جماهيرهم الغفيرة.
بيروت ـــ حسين عبد المجيد: