* أكدت الجولة الأخيرة لدوري »اتصالات« الكروي لأندية الدرجة الأولى التي أقيمت وسط أجواء جماهيرية محمومة مشحونة بالتوتر والترقب والتحديات أنها فوق الشبهات.

* وإن المنافسة داخل الملعب بين الفرق المتصارعة لنيل البطولة والتي تشاركها همّ إنجاح المباريات التي تخوضها معها كأطراف ثانية كانت شريفة لا تشوبها أي شائبة، أو أي تشكيك من تخاذل أو تراخٍ.

* فالمباريات الثلاث التي كانت عليها العيون لعبت بمنتهى الجدية والإثارة، كأن ثلاث بطولات دفعة واحدة تنتظر الفائزين لتتويجهم بعد انتهائها وليس انتظار ما ستسفر عنه من نتائج لإعلان بطل واحد أو إحالة أوراق الحسم إلى مباراة فاصلة.

* وفيما كانت فرصة فريق الجزيرة لاعتلائه عرش الكرة الإماراتية تبدو كمعجزة من الصعب تحقيقها في ضوء المنافسة المحتدمة بين المتصدرين للمسابقة الوحدة والأهلي، إلا أنه تمسك بالأمل حتى نهاية مباراته أمام فريق الشباب الذي قهره بثلاثة أهداف مقابل هدف.

* كاد الحلم الأهلاوي باستعادة الدرع أن يتحقق في هذه الجولة عندما تقدم »الشياطين« بقيادة فيصل خليل على السماوي بهدفين نظيفين في الشوط الأول في الوقت نفسه الذي تأخر فيه الوحدة بهدفين مقابل ثلاثة أهداف أمام الشارقة.

* ولكن أتت الرياح العنابية في الشوط الثاني بما لا يشتهيه الأهلاوية عندما قلبت النتيجة رأساً على عقب وعصفت بالنحل وحالت دون انتشاره واقتلعت مرماه على التوالي!

* إن فوز الوحدة على الشارقة بستة أهداف في عقر داره بالاستاد البيضاوي ليس فوزاً يمكن اعتباره »مفاجأة«، وإنما كان تحدياً حقيقياً بأنه الأقدر على حسم هذا اللقاء بعدد من الأهداف لا تُنسى في ظل الأجواء المحمومة والمشحونة التي حولت الملعب إلى مرجل يغلي بالهتافات المتبادلة من فوق المدرجات!

كلمات لها إيقاع

* هل كان فريق الوحدة وهو بهذه القدرات والإمكانات المهارية العالية للاعبيه، والتصميم والرغبة الجامحة في تحقيق الفوز تحت أي تصرف من الظروف بحاجة إلى أي دعم؟

* أو هل هو بحاجة إلى الاستعانة باللاعب المحترف البحريني علاء حبيل؟! لتحمد إدارته رفض اتحاد الكرة تسجيله لتعرف أنه من دون ميتروفيتش أيضاً وبحيدر آلو علي والنوبي والمنهالي وعبدالرحيم جمعة وإسماعيل مطر أقوى وأسرع وأمهر تسجيلاً للأهداف من كل الأجانب.

* إنه فريق يعرف ماذا يريد!!

kamaltaha@albayan.ae