* تأجل إعلان بطل الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم إلى المباراة الفاصلة يوم الجمعة القادم بعد أن تساوى الفريقان الأفضل في تاريخ المسابقة الوحدة والأهلي برصيد النقاط وأثبتا أنهما جديران باللقب الرابع في تاريخهما, فالعنابي صاحب اللقب الأخير يسعى للمحافظة عليه للعام التالي بعد 36 جولة كروية وهو أحد رموز اللعبة حديثا, والأحمر أحدى القلاع التاريخية للكرة الإماراتية فاز بآخر لقب قبل 26 عاما.
والنهائي الذي تحول إلى ما يشبه نهائي الكؤوس يحدث لأول مرة منذ انطلاقة الدوري قبل 33 عاما مما يؤكد قوة دورينا فنيا واستمرار الإثارة فيه على مستوى المسابقتين الأولى والثانية حتى النهاية، وأصبح لمسابقاتنا محبون ومتابعون لها من خارج الوطن وعليه فأن أي شئ سواء كان إيجابيا أو سلبيا تتعرض له المسابقة نتأثر به كما حدث قبل يومين!
* لقاءات الجولة الأخيرة من عمر الدوري الأطول خليجيا وربما عربيا بعد تأخره عن موعد انتهائه رغم تعميم الفيفا قبل أشهر بضرورة انتهاء جميع المسابقات الكروية في العالم قبل 15 الجاري مع استثناء محدود لظروف مشابه لدورينا.
وقد دخل دورينا في نفق مظلم بعدما تناولته الساحة وعدد من الصحف العربية والمحلية حول القضية التي هددت كيان كبرى وأقدم مسابقاتنا الرياضية بالدولة مما انعكس علينا بصورة سيئة. إنها ظاهرة لا أحد يقبلها وعلينا كجهات مسؤولة عن تنظيم المسابقات بصفة عامة وليست الكرة وحدها فقط من هيئات رياضية وإعلامية وقانونية حماية مسابقاتنا من الفضائح.
خاصة وللأسف الشديد ظهرت (البلاوي) أمام قادة ورؤساء الاتحادات الخليجية في وجود عدد من القيادات الكروية العربية حاليا بيننا, كما نستقبل حشدا من مشاهير الكرة في العالم لحضور المؤتمر الدولي للاحتراف الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي يومي الأربعاء والخميس!
* اتحاد الكرة مسؤول مباشرة عن حماية المسابقة من أي شبهات ولابد أن تباشر اللجنة المشكلة لوضع الحلول ودراسة الأسباب مهما كانت, فالرياضة تقرب ولا تفرق, فأرجوكم ضعوا أيديكم على الداء لمعالجة هذه الأزمة الكروية التي أعتبرها الأخطر من نوعها على مر السنين حتى لا تتكرر مستقبلا..
والبيان الوحداوي واضح ويطلب التحقيق ويؤيده للحد من هذه التصرفات الفردية التي أساءت إلينا بطريقة وصفتها وكالات الأنباء العالمية بالفضيحة!
* أصحاب السعادة والشياطين الحمر على موعد مع اليوم الموعود في الختام الزين في دار الزين, فمن يحتفل بالليلة السعيدة ويصبح عريس الموسم الكروي الحافل.. والله من وراء القصد.