علق مدربا فريقي الوحدة والشارقة الفرنسي ميشيل تاردي"الوحدة" والتونسي وجدي الصيد "الشارقة" على نتيجة اللقاء، فتاردي أكد على أن البداية التي كان عليها حال فريقه جيدة على الرغم من تقدم الشارقة وانتهاء نتيجة الشوط الأول لصالحه، ويضيف: أضاع فريقي هدفين مؤكدين قبل أن يحرز الشارقة هدفه الأول، وعلى الرغم من تعادلنا إلا أننا افتقدنا للتمركز الجيد داخل الملعب مما سمح لفريق الشارقة من التقدم بفارق هدفين (3/1 ).

ويتابع تاردي قوله: كانت هناك رغبة وإصرار من اللاعبين لتعويض النتيجة، وبالفعل بدأت هذه الرغبة في الظهور بعد أن نجحنا في تقليص الفارق مع نهاية الشوط الأول إلى هدف وهذا ما رفع من معنويات اللاعبين وجعلهم يواصلون المباراة بحماس ورغبة أكبر في تحقيق الفوز، وبالفعل تحقق ما أردنا له حينما أحرزنا هدف التعادل مع انطلاقة الشوط الثاني، وبرأيي كان هذا الهدف نقطة تحول جديدة في المباراة وواصل الفريق نفس النسق من القوة في الأداء والعزيمة على نيل نقاط المباراة وهذا ما تحقق لنا عمليا.

وكان ملفتا للنظر ذلك التحول في المستوى الفني للوحدة عما كان عليه في الشوط الأول، وعن ذلك يعلق تاردي قائلا: الوحدة طوال الموسم وهو يقدم مستوى فنيا جيدا وليس في الشوط الثاني (فقط) من مباراة اليوم (أول من أمس) وأعتقد إننا نستحق أن يبقى في القمة كما هو حالنا طوال الموسم الجاري.

وعن المباراة الفاصلة التي ستجمع بين الوحدة والأهلي لتحديد هوية بطل الدوري، علق مدرب الوحدة قائلا: بلا شك مباراة صعبة لا سيما وأنها تجمع بين أفضل وأقوى فريقين في الدوري، وعلينا أن نضع في بالنا ضرورة نسيان أمر الشراكة في الصدارة ولا بد من بذل قصارى جهدنا من أجل حسم لقب الدوري لصالحنا.

أما وجدي الصيد مدرب الشارقة، فقد بدا شيئا من علامات (الذهول) والمفاجأة على ملامحه، ولعل بوصفه المباراة بـ (غريبة الأطوار) يؤكد أنه لم يكن يتوقع الخسارة بهذه النتيجة والتي علق عليها بالقول: قدم لاعبونا مباراة كبيرة في الشوط الأول وبالفعل سارت الأمور على خير ما يرام ونجحنا في إنهاء نتيجته لصالحنا وكان للفريق حضوره في الملعب.

ويتابع: على الرغم من الإصابات التي تعرض لها اللاعبون قبل المباراة بالإضافة لغياب العنبري عن خوض المباريات الرسمية. ولكن كان لعاملي خروج فايز جمعة من المباراة متأثرا بالإصابة والهدف الثاني للوحدة في الوقت (القاتل) من الشوط الأول دورا في تحول مجرى المباراة.

ويستطرد: حذرت فريقي بين الشوطين من ضرورة عدم فسح المجال لهجوم الوحدة بالتسجيل في مرمانا، ولكن للأسف كانت الثقة الزائدة للاعبين دفعت بالمنافس من تعديل الكفة مع الدقيقة الأولى للشوط الثاني فتحولت ثقة اللاعبين بأنفسهم إلى عصبية بعض الشيء مما يدفعني للقول إن هذا الهدف كان مردوده إيجابيا على الوحدة وسلبيا على فريقنا.

ويخلص الصيد الى القول: نحن في اخر الموسم وكان لعامل نقص اللياقة البدنية والإجهاد دور في تراجع فريقنا في الشوط الثاني، وفسح المجال لهجوم الوحدة للتسجيل والخروج بفوز ثمين. وكذلك الحوافز والأهداف مختلفة بين الفريقين.