بدأ العد التنازلي لإسدال الستار على بطولة كأس العالم لرماية الأطباق والمقامة حالياً بجمهورية مصر العربية والتي يشارك فيها منتخبنا بثلاثة فرق في الإسكيت والدبل تراب والتراب، وسوف يدخل منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفر »التراب« المنافسات صباح اليوم الثلاثاء.
حيث من المقرر أن يرمي كل رامٍ في البطولة جولتين بواقع 25 طبقاً في كل جولة من الرجال، أما على صعيد السيدات فسوف ترمي كل منهن 75 طبقاً، ثم تدخل أفضل ست سيدات النهائيات اليوم.
ويمثلنا في رماية التراب كل من راشد الكندي وأحمد بن مجرن وحمد بن مجرن وثلاثتهم رماة متمرسون ولكنهم كانوا قد ابتعدوا لفترة قللت من حساسيتهم لرماية البطولات ولو عادوا إلى الانتظام والالتزام فسوف يكون لهم شأن في عالم الرماية سيما وأن لديهم موهبة فطرية في الرماية بصفة عامة والأطباق بصفة خاصة.
ولعل راشد الكندي الذي نعلق عليه الآمال في المستقبل لصغر سنه وكبر حجم موهبته والتي لو تم صقلها فسوف يشار إليه بالبنان، فهو إلى جانب موهبته سريع البديهة ورد الفعل ولديه إمكانيات جسمانية وذهنية عالية ويحسن التعامل مع السلاح وبرشاقة وسرعة تلبية، وهذا لا يقلل من موهبة وكفاءة أحمد بن مجرن وحمد بن مجرن اللذين ولدا ومعهما سلاح.
لذلك من الصعب أن تطلب من الفريق تحقيق المستحيل، إلا أنهم مطالبون بتحقيق نتيجة طيبة تضعهم على طريق البطولات وتمنحهم الثقة في قدراتهم، ولكي يقفوا على مستوى إمكانياتهم البدنية والذهنية وقدرتهم على التركيز، ولذلك فهم يخوضون المنافسات اليوم وعيونهم على الآسياد.
وعلى المستوى العام فإن هناك حشدا هائلا من الرماة الذين يتصارعون على ست ميداليات نصفها للرماة، وقد بلغ عددهم 184 رامياً ورامية وهو رقم قياسي يضاف إلى أرقام البطولة الحالية القياسية بينهم رماة التشيك والروس والإيطاليون والصينيون والأميركيون والأتراك والأسبان والايرلنديون، والبريطانيون وهم الأقرب إلى الفوز.
كما لا يجب أن يغيب عن الأذهان الرماة العرب ولعل أبرزهم الرامي الكويتي وبطل العالم الأسبق خالد المصنف إلى جانب رماتنا ورماة قطر والسعودية وسلطنة عمان ولبنان ومصر والمغرب.
وعلى صعيد السيدات فهناك راميات الصين ودول الاتحاد السوفييتي السابق والبريطانيات وغيرهن. وكما هو معروف فإن بطولة التراب تشهد غياب بعض العمالقة مثل اليكس اليبوف، كما ينتظر أن يكشر الرماة الجدد الإيطاليون عن أنيابهم في هذه البطولة بعد أن شهد المنتخب الإيطالي عملية احلال كبيرة.
سوق »عكاظ« الرماية
تظل دوماً بطولة كأس العالم للرماية مسرحاً للمنافسة ليس على صعيد الرماة فقط، بل أيضاً يمتد هذا التنافس ليشمل أصحاب المصانع والشركات المنتجة للأسلحة والذخائر ومستلزمات الرماة والرمي من نظارات ومكائن ولوحات نتائج وغيرها من التقنيات الحديثة التي أصبحت أكثر من ضرورية.
الغريب أن »الطلاينة« هم الأكثر سيطرة وأوسع انتشاراً من غيرهم على صعيد الأسلحة والذخائر، وأما على صعيد النظارات فهناك إحدى الشركات الكبرى من الدول الاسكندنافية فيما تظل شركة لابورت الفرنسية المنافس الأقوى لباقي شركات المكائن مثل سير وغيرها.
رماة الإسكيت والدبل تراب يزورون متحف الآثار
حرص رماتنا في الإسكيت والدبل تراب على زيارة متحف الآثار المصرية بميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة وأبدوا إعجابهم الشديد بما شاهدوه من آثار تحكي قصة الفراعنة والحضارة المصرية القديمة.
وقد انتهز رماتنا الفرصة أمس بسبب إشغال رماة التراب في التدريب الرسمي حيث تسنح لهم الفرصة اليوم لمتابعة المنافسات الرسمية ومؤازرة زملائهم.
القاهرة ـــ حسن رفعت:
