يشعر فرانك لامبارد بالسعادة لحصوله على فرصة لاثبات جدارته باللعب لمنتخب انجلترا في نهائيات كأس العالم بألمانيا الشهر المقبل، بعد أربع سنوات من الإحباط الذي أصابه لعدم ضمه إلى تشكيل المنتخب الانجليزي في كأس العالم بكوريا واليابان عام 2002.
وبالعزم والتصميم، نجح لامبارد في تحويل نفسه من لاعب خط وسط بطيء الحركة، إلى هداف سيعول عليه منتخب انجلترا كثيرا في البطولة. وأحرز لامبارد ثلاثة أهداف في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2004.
كما فاز ببطولة الدوري الممتاز مرتين متتاليتين مع تشلسي، وأنهى الموسم على قائمة هدافي الفريق، كما فاز بلقب أحسن لاعب في انجلترا عام 2005. وكان عام 2002 نقطة تحول في تاريخ اللاعب، عندما تم استبعاده من تشكيل المنتخب الانجليزي، مما أثر عليه وجعله يعيد النظر في مستواه.
وقال لامبارد للصحافيين في معسكر المنتخب الانجليزي التدريبي بالبرتغال: »شعرت بالحزن لغيابي عن كأس العالم السابقة، ولم أكن أرغب في تكرار هذا الأمر مرة أخرى، ابتعدت وفكرت في الأمر وعملت بكل جد.
عدت بمشاعر ايجابية ولم استسلم للأفكار السلبية، وكل ما كنت أفكر فيه هو العودة إلى منتخب انجلترا والبقاء به. ولحسن الحظ نجحت في هذا بعد فترة زمنية وجيزة«.
واستطرد: »يمر كل لاعب بإخفاقات. واللاعب الكبير هو الذي يتمكن من الخروج من هذه الظروف قويا وأنا فعلت ذلك«. وفضلا عن مهارته كصانع ألعاب، اثبت لامبارد أهميته للمنتخب الانجليزي بعدما أحرز تسعة أهداف في آخر 20 مباراة دولية شارك فيها.