أعلن الكاتب البرازيلي باولو كويلو عن نيته القيام برحلة على متن القطار العابر لسيبيريا كي يتسنى له اكتشاف القلب النابض لروسيا، وذلك بعد مرور عشرين عاما على الرحلة المماثلة التي قام بها في منطقة سانتياغو دي كومبوستيلا، التي استلهم منها كتابه «الخيميائي» الذي حقق نجاحاً عالميا منقطع النظير.
وتشكل هذه الرحلة جزءا من رحلة جديدة مدتها ثلاثة أشهر، استهلها كويلو في العشرين من مارس الماضي وستنتهي في 22 يونيو المقبل، الذي يصاف «يوم مباراة كرة القدم التي ستجري بين البرازيل واليابان ضمن مباريات مونديال ألمانيا 2006»، على حد قول الكاتب، الذي أضاف، وفقا لما ذكرته مجلة «لا كلافي» الإسبانية قائلا: «لقد دعوني إلى المونديال، لكن الرحلة العابرة لسيبيريا ساحرة أكثر بكثير».
وسيحمل هذا القطار الأسطوري الروائي البرازيلي إلى إيكاتيريبورغ، في جبال الأورال ونوفوسيبيركس وإيركوتسك، في سيبيريا وفلاديفوستوك، في الطرف الشرقي من روسيا.
وسينتهز الروائي هذه الفرصة للترويج لروايته الأولى «الحاج كوبوستيلا» التي كتبها 1987 وتمت ترجمتها إلى اللغة الروسية أخيراً. واعترف كويلو بأنه لم يعد حتى الآن خط سير الرحلة وقال :«لا أريد أن تريني الجولة ما أريد أن تريني إياه».
وأكد الكاتب أن «الهدف من هذه الرحلة هو لقاء الناس. وهو أهم من المناظر، حيث نكتشف الآخرين عبر العيون». وسيسافر الروائي برفقة ناشريه الروس وعدد من حراسه الشخصيين وطباخين ماهرين يعرفان ذوقه،.
وسيشغل هذا الفريق اثنتين من مقطورات القطار المجهزة للنوم والاستحمام، الأمر غير المتوفر في المقطورات العادية. يذكر أن كويلو سافر إلى روسيا عام 2002 لحضور مهرجان عرقي مستلهم من أعماله، وأن 65 مليون نسخة من كتب هذا الروائي البرازيلي قد بيعت في أكثر من 150 بلداً وترجمت إلى ستين لغة حول العالم.
