* ( عادي ) ــ على طريقة تصريح نجم نادي العين المخضرم وقائده في مباراة العبور غريب حارب ــ فالعين فاز في معقله العتيد وحصنه المنيع استاد طحنون بن محمد في القطارة وفي مباراة حاسمة في بطولته المثيرةالتي بات المتخصص فيها دونا عن كل أندية القارة،

واستلم رسميا بطاقته المحجوزة في الدور ربع النهائي. وعندما تصبح انجازات كهذه أمرا عاديا ومتوقع التكرار ليس لغريب وباقي زملائه في الفريق فقط بل لكل الجماهير الاماراتية المتعطشة للانتصارات والانجازات فان في هذا ما يكفي للتدليل على حجم الجهود الدؤوبة والحريصة دائما على الارتقاء للافضل في هذا النادي الكبير والعريق.

* نحن الاماراتيين نكن عظيم الامتنان لنادي العين ورجاله المخلصين فلم يكن سهلا أبدا ان تتحول الجماهير الاماراتية من القلق من الاخفاقات التي تصادف المنتخبات في معظم استحقاقاتها، والخوف من انتكاسات الأندية في مشاركاتها الى ذلك الشعور بالثقة في الفوز وتحقيق المطلوب الذي نشعر به دائما كلما مثلنا العين، وبخاصة اذا لعب في القطارة حيث ما كان ليفلت منا لقب السنة الماضية لو كانت هي مسرح لمباراة الاياب الحاسمة.

*التطابق التام في نتائج فريق العين في الدور التمهيدي من دوري ابطال آسيا في عامي 2005 و 2006، حيث فاز في كل مبارياته على ارضه وفي واحدة خارجها اضافة لتعادل وخسارة يتيمة، فيه تأكيد واضح على ان تحديد الهدف ووسائل الوصول اليه حسابيا واستراتيجيا دون رهبة من قوي او استهانة بضعيف، هو أهم ما يميز العين وهذا ما يجب ان يكون قدوة ومحل استفادة لكل من يطمح لمحاكاة انجازاته.

ففي العامين واجه العين منافسة شرسة ومجموعة حديدية لا تقارن باي من المجموعات الاخرى، وفي العامين استمرت المنافسة على بطاقة مجموعته ثلاثية في ظروف لا تسمح باي زلة، وفي العامين أكد علو كعبه وتمرسه في المعترك القاري (فبيض الوجه) وأدخل الفرحة للقلوب فهنيئا لنا ببطلنا الكبير وهنيئا للعين انجازاته .

* بعد الزعامة المحلية والريادة والتألق قاريا أصبح التواجد العالمي هو ما ننتظره ونتمناه من الزعيم العيناوي، وقد اثبتت الايام والسنون ان العين عندما يقترب من هدف فهو قادر على تحقيقه لا محالة.

كان الاقتراب من اللقب الاسيوي في طهران وتمت معانقته في بانكوك وكان تحطيم الرقم القياسي في الفوز بالدوري المحلي هدفا في يوم ما والعين تجاوزه بالثلاثة مقرونا بانجاز غير مسبوق بمتوالية ثلاثية،

وكل ذلك يجعلنا على ثقة بان اقتراب بطلنا الكبير من مونديال اندية العالم الذي سبقه اليه فريق الاتحاد السعودي ماهوالا مؤشر واضح الى ان العلم الاماراتي سيرفرف قريبا في هذا الحدث العالمي باذن الله .

جدير بالذكر

* المهرجان التكريمي الذي يقيمه نادي الجزيرة الحمراء لرئيسه الراحل الثلاثاء القادم ويستضيف فيه العين ، والدعوة التي تلقاها نادي العين من نادي الهلال اليمني لتكريم لاعبهم الكبير عبدالرحمن سعيد، تعني الكثير لكرة الامارات وجمهور زعيمها. فهي نقلة نوعية ((تاريخيا وجغرافيا)) !

* خروج الوحدة هذا العام وخروج الاهلي في الموسم الماضي لا يقلل من قدرتهما على التأهل، ويجب ان لا يزعزع ثقتنا في ما وصلت اليه أنديتنا من مستوى يؤهل ممثلينا للتواجد معا، في ربع النهائي ولكن التركيز على الثقة والاستراتيجية هو ما ينقصنا احيانا.

emaraty99@hotmail.com