* الصعود مباشرة بعد فوز مثير في الجولة العاشرة والأخيرة لمعركة المسدس الذهبي وانتزاع البطاقة الأولى بجدارة بطولة حقيقية.
* هذا ما فعله واستحقه بطل الدرجة الثانية فريق أهلي الفجيرة الذي تفوّق على فريق عجمان على ملعبه البرتقالي بالإمارة المضيافة بهدف سجله نجم خط وسطه الغاشمي علي عبيد بعد 8 دقائق من بداية المباراة التي جرت يوم الجمعة 12 مايو الجاري.
* وهو يوم تاريخي سيظل في ذاكرة الفجراوية وهدف صاروخي سيخلّد صاحبه والفريق الذي استطاع أن يحافظ عليه حتى النهاية وإعلان صعود النادي لدوري الأضواء للمرة الرابعة.
* والصعود بعد مباراة حاسمة فاصلة، بطولة أيضاً، ولكن لها مذاقا آخر، لأنها تحققت بعد صراع ومعاناة.. وشد وجذب.. تقدم وتعادل.. تأخر وتعادل ثانية، ثم احتكام للركلات الترجيحية بعد انتهاء الشوط الإضافي الثاني بهدفين لهدفين، ونهاية سعيدة لأسود العوير الذين زأروا لأنفسهم تاركين غابة الدرجة الثانية وهم أقوى بأساً، عائدين إلى مكانهم الطبيعي.
* لقد صدق أمين السر العام لنادي دبي خليفة حميدان الذي حمل هم صعود فريقه على كتفه وتصدى وتحدى وواجه المواقف الصعبة بصلابة إدارية صلدة وبثقة متناهية.
* ذلك، عندما قال: إن التاريخ سيذكر أن يوم الخميس 18 مايو من العام 2006 سيكون آخر يوم لنادي دبي في الدرجة الثانية.. وقد كان.
كلمات لها إيقاع
* إنه تصريح محرج لإداري جريء كان سيدفع ثمنه غالياً، إقالة أو استقالة جبرية لو لم يستأسد الأسود على النمور واصطحبوا الفجراوية.
* ثم ماذا بعد الصعود؟ لقد صدرت تأكيدات إدارية باقتراب تعاقد النادي مع مدرب فرنسي عالمي، ومن المؤكد أيضاً البحث عن لاعبين أجانب، اثنين إن لم يكن ثلاثة دعماً للفريق. وقبل أن يذهبوا بعيداً، لماذا لا تقوم الإدارة باستعادة لاعبها الموهوب محمد صلاح وحل مشكلته على غرار حل مشكلة هيثم ربيع المتألق، خاصة انه حاصل على الجواز.
* إن فعلت وتحركت، تكون قد كسبت لاعب وسط مهاجما "يسار" قضى مع نيوكاسل الإنجليزي فترة إعداد بمعسكره الصيف الماضي ويرغب في ضمه مجدداً... أعيدوه قبل أن يخطفه غيركم!