● نبارك أولا لناديي أهلي الفجيرة ودبي لصعودهما إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد حسم معركة المظاليم لينضما إلى قائمة دوري الأضواء الموسم القادم بعد الجهد الذي بذلاه إداريا وفنيا ليستحقا التأهل بجدارة ومن حقهما أن يفتخرا بهذا الإنجاز والعودة إلى دوري الكبار.

حرصت على البداية بتهنئة بطلي دوري الثانية رغم اتجاه الأنظار إلى مباريات الفرق الثلاثة المرشحة للقب الأولى فهل ينتهي الدوري الطويل والأسخن بين جميع المسابقات التي نظمها الاتحاد طوال هذه المدة؟. لقد بدأت المسابقة تأخذ أبعادا أخرى للأسف الشديد بتبادل بعض الرياضيين الذين نحترمهم الاتهامات بأسلوب رخيص ضحك الناس عليهم وعلى ما شاهدوه من نشر غسيل كل منهما بطريقة "بايخة"!

● نعم الثلاثة الكبار يعرفون مصير اللقب الذي مازال يحتفظ به العنابي منذ سنتين وهو في مستوى ثابت إلا من بعض المباريات, والخسارة الأخيرة أمام العين حدثت لاعتبارات خاصة نعرفها, وقد تدارك موقفه وسجل البحريني علاء حبيل بدلا من المصاب الأنجولي موريتو ودعوته سابقا لقائمة المونديال التي أثارت ردود فعل واسعة للتخبطات الإدارية بسبب أخطاء لا يقع فيها هواة وليس (ناس) تريد طرق باب الاحتراف الذي نحن وبصراحة بعيدون عنه.

أنه عالم غريب يحتاج إلى أصحاب الخبرة والفكر الصحيح, فانعدام الثقافة الاحترافية والتفكير الضيق في الفوز والخسارة والتحدي وفرض العضلات والتصريحات وراء كل هذه السلبيات والأخطاء المتكررة. فالاتجاهات خاطئة والبوصلة لا تعرف أين تسير والسبب أننا غير منظمين على الإطلاق!

● لقاءات اليوم بعضها بعيد عن المنافسة وللشهرة أو الوداع بعد حسم معركة الهبوط على بني ياس ودبا الحصن. وأحسن الاتحاد بإقامة المباريات الحاسمة في توقيت واحد بعدا عن الشبهات، ودورينا والحمد لله نظيف وأتحدى من يثبت غير ذلك. علينا أن ندافع عن مسابقاتنا ولا نشوهها

سواء بالاستفتاءات أو بالبرامج (الهايفة) التي لا تهدف سوى الوقوع في المحظور فهي بعيدة عن مضمون الرسالة الإعلامية, وليس منطقيا ان نتعامل مع الأحداث لمجرد الإثارة الصفراء ,فالإعلام الواعي والناضج هو من يساعد على نقل الصورة بالشكل الصحيح ولا يخلق البلبلة والفتنة بين(ربعنا) فنحن في غنى عنها!

● على العموم نتساءل هل ينتهي الدوري لأصحاب السعادة أم للشياطين الحمر أم يدخل العنكبوت طرفا. لا يستطيع أحد التكهن بالنتائج وإن كانت الغالبية تتوقع مباراة فاصلة بين اثنين من الفرسان الثلاثة يوم 26 الجاري بالقطارة , فهل تتأخر مسابقتنا الأم ونرى أسبوعا آخر من جولات الحسم لأم الألقاب؟.

دعونا ننتظر ونشاهد ما ستسفر عنه المباريات الليلة وإلى أين يتجه درع الدوري ,هل سيبقى بالعاصمة أم يحن إلى البيت الاهلاوي بعد ربع قرن أم يكون للجزيرة رأي آخر ؟وكل شيء جائز .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae