توِّج فريق مسقط بطلاً للدوري العماني لكرة القدم في نسخته رقم 30 بعد فوزه المثير على مستضيفه فريق ظفار (حامل اللقب) 4/3 ووصوله إلى النقطة 45 بينما كان الطرف الثاني من المنافسة بين النهضة والطليعة قد انتهى لقاؤهما بالتعادل 2/2 ليصبح النهضة وصيفا والطليعة ثالثا في موسم أكثر من رائع لم نعرف فيه البطل إلا في الرمق الأخير من الدوري.
جاء فوز مسقط غريبا وعجيبا بعد الأحداث الدراماتيكية التي حفلت بها المباراة حيث تقدم ظفار أولا بهدفين لذاكر عيد وهاني الضابط قبل أن يرد مسقط بقوة ويدرك التعادل عن طريق سعيد الشون ومحمد تقي ثم يتبادل الفريقان التسجيل فيحرز بدر الميمني لمسقط ثم يعادل أيوب رجب لظفار قبل أن يضيف محمد تقي الهدف الرابع لمسقط،
وهدأ اللعب في الشوط الثاني الذي خرج سلبيا رغم المحاولات الجادة من الفريقين خاصة من قبل ظفار الذي كان الأفضل، علما بأن المباراة توقفت لمدة خمس دقائق جراء اعتراض ظفار على الهدف الرابع الذي سجله مسقط بداعي التسلل إلا أن المباراة استكملت حتى النهاية التي كانت مميزة لمسقط وجماهيره.
فيما خسر النهضة والطليعة درع الدوري بتعادلهما الايجابي 2/2 ليمنحا لقب الدوري لمسقط بينما جاء النهضة ثانيا والطليعة ثالثا بفارق الأهداف. تقدم النهضة بهدف السبق عن طريق الكويتي فهد الفهد في الدقيقة 37 وأدرك يعقوب ربيع التعادل في الدقيقة 63 قبل أن يضيف أسامة سبيت الهدف الثاني للطليعة في الدقيقة 76 وأحرز سالم الشامسي الهدف الثاني للنهضة في الدقيقة 81.
وألغى الحكم الاماراتي محمد عمر هدفا صحيحا لفريق النهضة معتمدا على راية مساعده حمد المياحي بخروج الكرة إلى خارج الملعب في الوقت الذي أكدت فيه الإعادة التلفزيونية ان الكرة لم تخرج كما لم يحتسب ركلة جزاء بعد انفراد سالم الشامسي بحارس الطليعة عوض سبيت الذي خرج لملاقاته.
وتمسك فريق مجيس بمقعده في دوري الأضواء بقوة بعد تعادله السلبي مع فريق السيب في المباراة التي جمعتهما على استاد السيب في آخر مباريات الدوري ليرفع رصيده إلى 22 نقطة متقدما بفارق نقطة على السويق الذي فاز على بهلا بثلاثة أهداف مقابل هدفين ولكن هذا الفوز لم ينقذه من الهبوط مع فريق عمان للدرجة الثانية.
مسقط ـــ أحمد باتميرة
