بات منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفر »الدبل تراب« على موعد في التاسعة من صباح اليوم مع منافسات كأس العالم لرماية الأطباق والمقامة حالياً بجمهورية مصر العربية، حيث تشهد ميادين الرماية بنادي رماية القوات المسلحة بالجيزة واحدة من أعتى البطولات على الإطلاق والتي تشارك فيها 64 دولة وهو رقم قياسي للمشاركات العالمية.
ويمثلنا اليوم كل من سيف الشامسي، وهو رام متميز لديه إصرار وعزيمة لا تلين ويملك ملكة القدرة على التكيف مع الطقس والميادين وبدأ يكتسب خبرة جيدة، خاصة مع تدريبه مع بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم صاحب ذهبية أثينا.
ويدخل سيف لقاء اليوم وهو يملك رصيدا من الخبرات من خلال نتائجه المتميزة في الفترة الماضية من جهة ومن خلال وصوله إلى القاهرة مبكراً للتدريب على الميادين بعد استحداثها من جهة أخرى.
أما بطلنا عبدالله بن مجرن فهو يتمتع بقدر كبير من الهدوء والتركيز ويسير بخطى ثابتة وواثقة نحو النجومية، وإذا ما كثّف من تدريباته فإنه لا محالة سيجد مكانه على منصة التتويج.ويغيب اليوم عن المشاركة أيضاً عيال ضاحي وهما محمد وأحمد عبدالله ضاحي وهما فريق الأمل للدبل تراب.
وكان سيف الشامسي وزميله عبدالله بن مجرن قد أجريا تدريبهما الرسمي أمس وسط حشد كبير من رماة العالم وكانت نتائجهما مشجعة، كما كانت نتائج الرماة بصفة عامة عالية وتؤكد أن المنافسة لن تقل ضراوة عن الإسكيت.
وإذا كان لدينا تفاؤل اليوم فإن مبعث التفاؤل هو الأرقام التي حققها كل من الشامسي وبن مجرن، إلا أننا مازلنا نؤكد كل مرة أن العبرة في رماية الأطباق ليست في النتائج التي تسبق البطولة أو التدريب الرسمي، بل في حالة الرامي والميادين خلال لحظة الرمي، وإن كانت الأسباب السابقة تعطي مؤشراً لما يمكن أن يكون عليه الرامي من جاهزية.
من جهة ثانية، أدى رماة الأطباق من الحفر »التراب« وهم راشد الكندي وأحمد بن مجرن وحمد بن مجرن تدريباتهم الاعتيادية على الميدانين رقم (1، 5) واللذين تم تخصيصهما للتراب وظهرت جديتهم وحرصهم على العودة بقوة. ولعل هذه العودة تكون فأل خير على أحدهم بأن يدخل ضمن أو يقترب من الستة الأوائل الذين سيدخلون النهائيات.
القاهرة ـــ حسن رفعت

