لا ينظر الكثير من أبناء نادي الشباب إلى لقاء فريقهم الأول لكرة القدم الليلة مع ضيفه الجزيرة في الجولة الختامية لبطولة دوري (اتصالات)، بتلك الأهمية الفائقة التي غالبا ما اكتسبتها اللقاءات الماضية للجوارح المتواجد خامسا برصيد 34 نقطة في لائحة الترتيب العام فيما يحتل ضيفه المركز الثالث بـ 42 نقطة.
وبقدر ما يبدو اللقاء (تحصيل حاصل) للشباب، فإنه يكتسب أهمية قصوى للجزيرة الذي يتطلع إلى معانقة اللقب لأول مرة في تاريخه ولكن عبر تحقيق (حسبة) طويلة تبدأ أولاً بخدمة العنكبوت لنفسه بنفسه عبر الفوز على الجوارح ثم خسارة الأهلي والوحدة أمام بني ياس والشارقة على التوالي أو تعادلهما معا حيث سيتم الاحتكام إلى صيغة تضم الفرق الثلاث لحسم الفوز بلقب دوري موسم 2005 / 2006.
وبعدما (ضاعت) كل أحلام الشباب في دوري (اتصالات) ابتداء من أمنيات الفوز باللقب مرورا بفقدان فرصة احتلال مركز متقدم يؤهل الجوارح إلى المشاركة في بطولة خارجية الموسم المقبل، باتت النظرة إلى لقاء الليلة أمام العنكبوت، لا تتعدى التطلع إلى تسجيل خاتمة سعيدة لموسم طويل.
مجرد مباراة
وهنا يؤكد نجم هجوم الشباب اللاعب الدولي المعروف سالم سعد قائلاً: مباراتنا اليوم مع الجزيرة لا تحتمل اكثر من كونها مجرد مباراة في ختام البطولة وهي بهذا لن تكون صعبة على فريقنا فيما تبدو على العكس من ذلك تماما بالنسبة لفريق الجزيرة الذي لديه (أمل) الفوز باللقب أو احتلال احد المراكز الثلاث الأولى.
وأضاف سعد: من جانبنا سنواجه الجزيرة بإرادة الفوز أملاً بتسجيل نهاية (طيبة) في آخر مبارياتنا في دوري موسم 2005/2006 خاصة بعدما فقدنا الأمل في الفوز بمركز متقدم.
أحلام ضائعة
وعن السبب في (إضاعة) أحلام الفوز باللقب أو مركز متقدم، رد سالم سعد بعد لحظة تفكير: التعادل مع الوحدة افقدنا التركيز في مبارياتنا الأخيرة وهو ما تسبب بخسارتنا فرصة الحصول على مركز متقدم، وهذه هي كرة القدم يوم معك ويوم عليك !
وحول درجة الأهمية التي يعطيها وزملاؤه للقاء الليلة يقول سعد: لا أرى أهمية حسابية لمباراتنا مع الجزيرة، ولكن لها نوعا من الأهمية المعنوية خاصة إذا ما نجحنا بتحقيق الفوز.
غياب درويش
وعلى صعيد الغياب والحضور، فان التشكيلة الخضراء ستفتقد خدمات لاعب الوسط الماهر عبد الله درويش لحصوله على الإنذار الثالث في مباراة النصر في الجولة الماضية، مقابل عودة محتملة لنجمي خط الدفاع إبراهيم هبيطة وعصام ضاحي.
وفي الوحدة التدريبية ليوم أول من أمس، حرص البرازيلي رينيه ويبر مدرب فريق الشباب على معالجة الهفوات الفنية التي وقع فيها فريقه في مباراة النصر خاصة من الناحية الدفاعية مع إجراء بعض التكتيكات الخاصة بتنشيط القابلية الهجومية للجوارح الذي سبق له الفوز على العنكبوت 2/1 في لقاء الذهاب.
علي شدهان
