بالرغم من تأكد هبوط بني ياس إلى دوري الدرجة الثانية، بعد خسارته أمام الجزيرة في الأسبوع الحادي والعشرين من دوري »اتصالات« لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم ليتوقف بذلك رصيده عند 13 نقطة،
ويزيد الفارق بينه وبين الامارات بخمس نقاط كاملة ليتأكد بذلك هبوطه مع رفيقه الذي صعد معه في الموسم الماضي دبا الحصن وتأكيده قاعدة الصاعد هبط، فبالرغم من تأكيد ذلك إلا أنه يتطلع في مباراته الأخيرة أمام الأهلي على استاد حمدان بن محمد آل نهيان ببني ياس ضمن مباريات الختام للأسبوع الأخير في دوري »اتصالات« إلى ترك ذكرى تظل خالدة في ذاكرة جماهير دوري الأضواء،
من خلال العرض الذي سيسعى إلى تقديمه والنتيجة الإيجابية التي سيكافح لتحقيقها لتأكيد أن هبوطه كان اضطراريا نتيجة مطبات خارجة عن إرادته ولتأكيد أن دوري الإمارات خال من الشبهات، والملعب هو الفيصل في حسم النتيجة. وإذا ما كان الأهلي يريد البطولة فعليه تأكيد جدارته بذلك. وكما يقول المثل الإماراتي »الميدان يا حميدان«!!
والملفت للنظر في لاعبي الفريق السماوي خلال الأيام العشرة الماضية وبعد خسارة الفريق أمام الجزيرة حرصوا جميعهم على الانتظام في التدريبات تحت إشراف مدرب الطوارىء الدكتور عبداللطيف مبروك، ولم يتغيب أحد عن التدريب كما كان يتوقع البعض بعد فقدان الأمل في البقاء..
وكان الدافع للانتظام في التدريبات رغبة اللاعبين في المشاركة في المباراة الأخيرة والتي تعتبر حاسمة للأهلي لتحديد مصيره أما في الاستمرار في المنافسة على اللقب أو فقدان الفرصة الأخيرة. وكذلك رغبة اللاعبين في ترك ذكرى طيبة يودعون بها دوري الأضواء.
إضافة إلى الرغبة الجارفة لدى اللاعبين في رد اعتبارهم أمام الأهلي ورد الدين له بعد خسارتهم في الدور الأول على ملعب الأهلي 1/7 للأهلي. وكان الفريق السماوي قد أجرى وحدته التدريبية أمس بعد راحة ليوم واحد وشارك في فيها جميع اللاعبين.
مؤنس برهان
