يدخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مباراته مساء اليوم الأحد أمام بني ياس بهدف الفوز فقط لا غير إذا ما أراد الفريق نيل لقب البطولة في حال تعثر منافسه الوحدة الذي سيلاقي الشارقة في التوقيت نفسه، أو سيضمن بقاءه في المنافسة وإحالة أوراق »دورينا« إلى مباراة فاصلة تحدد هوية بطل دوري »اتصالات« لموسم 2005/2006.
رغبة الفوز والإصرار على مقارعة القمة حتى الرمق الأخير من عمر الدوري اتضحت جلياً في تدريبات الفريق خلال الأيام القليلة السابقة والتي عمد فيها الجهاز الفني للفريق بقيادة مدربه الألماني شايفر إلى وضع استراتيجية اللعب والتي ستعتمد على المبادرة الهجومية في محاولة من الفريق الأهلاوي لتسجيل هدف مبكر يريح به أعصاب لاعبيه ومحبيه.
ولكن في الوقت ذاته، يذرك الأهلي رغبة بني ياس في تقديم مباراة جيدة المستوى الفني يوّدع بها دوري الأضواء والشهرة، لاسيما وأن الفريق ضمن هبوطه إلى مصاف أندية الدرجة الثانية برفقة دبا الحصن.
ومن هنا يدرك الأهلاوية القوة الفنية لفريق بني ياس والمتمثلة في اعتماده على الهجمات المرتدة مستثمراً سرعة لاعبيه، خاصة مهاجم الفريق ومحترفه كواجي ومن أجل ذلك لقن شايفر لاعبي خط الظهر بقيادة محمد قاسم وبدر ياقوت تعليمات خاصة في كيفية التمركز تحسباً لأي ردة فعل هجومية سيقدم عليها بني ياس في المباراة.
ولعل المدرب شايفر يعلق على ذلك بقوله: قوة بني ياس تكمن في لاعبيه الشباب ذوي السرعة العالية في الانطلاق نحو الهجوم، وبني ياس ليس فريقاً سيئاً بقدر ما هو غير محظوظ، فكان جيداً في عدد من المباريات، ولكن قلة خبرة لاعبيه تارة وسوء الحظ تارة أخرى حرماهم من تحقيق نتيجة جيدة.
خلاصة الأمر، أعد الأهلي العدة لمباراة اليوم، ويدرك لاعبوه اقترابهم من ملامسة الدرع، ويأملون أن يكون الحسم في ملعب بني ياس ,ويتعثر أصحاب القميص العنابي أمام فرقة النحل ليذوق الأهلاوية شهد الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ 26 عاماً، وربما سيعود اليوم.
عمر جمعة