رغم أن المباراة أمام فريق بني ياس الهابط الى الدرجة الثانية، وفي ملعبه الا ان الاهلي يعلم تماما، وهو يسعى الى تحقيق حلم الفوز بالدوري لاول مرة منذ عام 1980، ان الحذر واجب في لقاء اليوم الذي قد يكون لقاء التتويج او يواجه العبور الى المباراة الفاصلة على اقل تقدير امام الوحدة.

الاهلي نجح في الاسبوع الماضي في تحقيق فوز غال وصعب جدا بملعبه على الوصل 1/صفر برأسية فرهاد مجيدي في الوقت القاتل من المباراة، وارتفع رصيده الى 44 نقطة مستفيدا من تعثر منافسه الوحدة بالخسارة صفر/1 امام العين ليتساوى معه في الرصيد نفسه، ويقترب خطوة مهمة جدا من تحقيق حلم جماهيره باستعادة درع الدوري التي طال انتظارها.

والاهلي حشد كل اسلحته لتحقيق الفوز على بني ياس، وهو بالفعل الاقرب الى تحقيق ذلك، لفارق الامكانيات الكبير بين الفريقين ولوجود الحافز القوي عند لاعبيه الذين يعلمون ان الفرصة جاءتهم على طبق من ذهب لاحراز البطولة، وهي الاقوى مقارنة بمنافسهم الوحدة الذي يخوض مباراة صعبة امام الشارقة.

ويعتمد الاهلي بشكل اساسي على مهارة وخبرة نجومه سالم خميس وفيصل خليل ومجيدي ومن خلفهم حسن علي ابراهيم لاعب الارتكاز صاحب المجهود الكبير، بالاضافة الى عدد اخر من اللاعبين المتميزين في الخطوط الثلاثة وعلى رأسهم محمد قاسم لاعب الدفاع وحارس المرمى المخضرم علي سعيد.

وبني ياس هبط رسميا الى الدرجة الثانية في الاسبوع الماضي، وليس له هدف من المباراة سوى اللعب من اجل الشهرة وتحسين صورته قبل وداع الدرجة الاولى، وسيحاول الفريق الاستفادة من هذه المباراة باكتساب خبرة تفيده في الموسم المقبل قبل بدء رحلة العودة من جديد لدوري الاضواء.

في الدور الاول فاز الاهلي بملعبه 7/1 وهي اعلى نتيجة للاهلي هذا الموسم.