ناشدت عائلات 15 رياضياً عراقياً من منتخبات التايكواندو، في تجمع اقيم أمس الجمعة بمقر اللجنة الاولمبية العراقية في بغداد، خاطفي ابنائهم باتخاذ خطوة انسانية واطلاق سراحهم.

وكان خمسة عشر رياضياً من الناشئين والشباب ينتمون الى نادي الولاء الرياضي خطفوا الاربعاء على الطريق الدولي الذي يصل بغداد بالعاصمة الاردنية عمان اثناء عودتهم من هناك دون معرفة الاسباب او الجهة التي تقف وراء ذلك.

وقال رئيس اللجنة الاولمبية العراقية احمد عبدالغفور السامرائي لفرانس برس »نأمل أن يستجيب الخاطفون لهذا النداء الانساني لأن هؤلاء الرياضيين يمثلونهم ويمثلون كل العراقيين من الشمال الى الجنوب، ولنا ثقة كاملة بأنهم سينظرون لهم كما ينظرون الى ابنائهم«.

واضاف السامرائي ان »الرياضة محبة وسلام وأمان, وهؤلاء الرياضيون بعيدون عن السياسة، وكل ما يشغلهم هو رفع راية العراق في المحافل الدولية«.

ولم يعرف مصير الرياضيين الـ 15 حتى الآن في الوقت الذي ابدى فيه الاتحاد الدولي للتايكواندو واللجنة الاولمبية الدولية اهتماما من خلال اتصالهما مع المسؤولين في اللجنة الاولمبية العراقية لمتابعة تطورات الموقف.

وكان مصدر في اللجنة الاولمبية العراقية قد اعلن مساء الاربعاء اختطاف 15

رياضيا على الطريق الرئيسي من عمان الى بغداد على مقربة من مدينة الرمادي (غرب) تتراوح اعمارهم بين 12 و15 عاما وجميعهم من فئات الناشئين والشباب في لعبة التايكواندو.

من جهته، ناشد جواد مهاوي المحمداوي احد شيوخ العشائر العراقية الشيعية في بغداد الخاطفين، قائلا »نناشد كل العشائر العراقية الاصيلة في كل مكان وفي الانبار بشكل خاص للوقوف مع العائلات التي تنتظر بارقة الأمل لإطلاق سراح ابنائها«.

ومازالت عائلات الرياضيين المخطوفين متواجدة ومنذ صباح أمس الجمعة في مقر اللجنة الاولمبية العراقية تنتظر بارقة الامل التي تفضي الى اطلاق سراح ابنائها وانهاء معاناتهم.