** يعقد مساء اليوم الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة بمقر وزارة الثقافة بأبوظبي برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة وبحضور جميع الأعضاء الذين صدر بهم قرار مجلس الوزراء الموقر يوم 15 الجاري.

ولأنه الأول للجهة الحكومية المشرفة على الأنشطة الشبابية والرياضية فتأتي أهميته لعدة اعتبارات منها أن المدة القانونية المتبقية ثلاث سنوات كافية لتقديم العديد من المشاريع والأفكار.

واستكمال أعمال المجلس السابق بعد ما قدمه على مدار سنة قبل تغييره الجذري, ونرى أن عودة الهيئة هذه المرة تختلف عن المرات السابقة لأسباب عدة أبرزها أن للهيئة وزيرا شابا لديه طموحات عالية ومتفهما ويتمتع بالشفافية والوضوح ويتجاوب مع كل الاستفسارات وفي أي وقت, وأعجبني في تشديده على حديث سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ومن هذا المنطلق أرى أن يحمل الاجتماع الأول للهيئة هذا الشعار لأداء دوره على أكمل وجه.

** لقد أصبحت الهيئة العامة الشريك الأساسي في كل الأحداث المرتقبة ويكفي أن (أربعة) من قياداتها أعضاء باللجنة المنظمة العليا لكأس الخليج لكرة القدم التي تبدأ عملها اعتبارا من اليوم, لقد بدأ وقت العمل الجاد مع هذه المؤسسة الحكومية التي خولها القانون رعاية الشباب والرياضة بالدولة ويجب أن يزيد الدعم المالي لها بعد أن تضاعفت الأنشطة وأصبحت للرياضة مكانة خاصة لدى الدول التي تعطي هذا القطاع الحساس عناية كبيرة في أجندتها.

** المجلس لا يمكنه أن يؤدي دوره إلا إذا وجد التعاون من كافة المؤسسات, كما أن للأعضاء دورا مؤثرا في التحرك والمتابعة والعمل الدؤوب والتواجد في الميدان لأنها من الضرورات الأساسية لتقدم دورها في المجتمع.

** الوسط الرياضي ينتظر الكثير من رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة فهي السند والغطاء لحماية الرياضة وهي الجهة التي ستتحمل مسؤولية وضع الخطط الاستراتيجية للنهوض بهذا القطاع وأملنا كبير في الاستفادة من سلبيات وإيجابيات التجربة السابقة.

** يجب أن يكون شعارنا العمل والتكاتف بين كافة المؤسسات من أجل المصلحة العامة التي ينشدها شباب الوطن من المؤسسة المشرفة على الرياضة, وعلينا أن ندرك أهمية الجلسة, فهناك العديد من التصورات والبرامج التي تحتاج إلى تحريكها في الساحة الرياضية, فقوة الحركة الرياضية ستكون من قوة الهيئة في التعامل مع الأحداث التي تنتظرها مستقبلا بواسطة الهيئة (الأب) الحقيقي للرياضة الإماراتية .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae