** مثلما استحق فريق أهلي الفجيرة التهنئة على تأهله لدوري الدرجة الأولى. فالتهنئة موصولة لفريق دبي الذي استحق هو الآخر الصعود والعودة مع نجوم الأهلي لدوري الأضواء، الذي تحقق بشق الأنفس وبعد صراع طويل خاضه على ثلاث مراحل في الدور التمهيدي الذي تصدر فيه مجموعته، والدورة السداسية التي تقاسم في نهايتها المركز الثاني مع اتحاد كلباء.
وأخيرا في المباراة الفاصلة التي فاز فيها على الاتحاد أيضا بعد استنفاد كل وسائل الفصل والوصول للركلات الترجيحية.
** ولعل هذا الطريق الصعب والشاق الذي خاضه الفريقان من أجل الصعود والعودة لدوري الأضواء، يكون قد تعلم خلاله نجوم الفريقين ما يكفي من دروس وعبر تكون دافعهم للإجادة في مسابقة الموسم الجديد، بحيث لا يتعرضون لهذه التجربة مرة أخرى.
خاصة وهم أكثر من غيرهم دراية بمدى صعوبتها بما لديهم من تجارب سابقة مع المسابقة التي جرت العادة على تسميتها بدوري المظاليم، لقلة ما تجده من اهتمام ورعاية على كافة الأصعدة مقارنة مع دوري الأولى.
** فريق دبي بعد صعوده إلى الأولى دخل المنظومة التي رسمها مجلس دبي الرياضي لأندية هذه الدرجة، التي تعطي الفريق الحق في التعامل معه ومع نجومه بنفس الأسلوب الذي سيتم التعامل به مع أندية دبي الأربعة الأخرى، الأهلي والنصر والوصل والشباب، وهذا يمثل نقلة كبيرة جدا ومهمة للفريق عليه الاستفادة منها واستثمارها بالقدر الذي يحافظ على بقائه الدائم مع الكبار.
فقد دخل عصر الاحتراف بكل قوة. وبالنسبة لفريق أهلي الفجيرة فقد صرح المسؤولون بالنادي أنهم أعدوا دراسات مهمة للمرحلة القادمة، بما يدعم مساعيهم في البقاء بالأضواء، وكل ما نتمناه هو نجاحهم في تحقيق أهدافهم.
** ولعل الصعوبة التي جاء عليها دوري الثانية هذا الموسم والظلم الذي وقع بفرقه بسبب نظام المسابقة، والذي اعترف به الاتحاد يكون المنطلق لتصحيح أوضاع المسابقة في الموسم الجديد، واعتقد أن أفضل طريق للتصحيح هو العودة للنظام الطبيعي المتمثل في إقامة المسابقة من مجموعة واحدة على دورين، بحيث يصعد الأول والثاني للدرجة الأولى، وهو أحد مقترحي الاتحاد لأندية الدرجة.
أما مقترحه الثاني الخاص بتقسيم الفرق إلى مجموعتين ثم إقامة دورة رباعية بمشاركة أول وثاني كل منهما يصعد بنهايتها الأول والثاني، فهو أسلوب لا يختلف كثيرا عن الموسم المنتهي، وقد أثبت فشله ويجب شطبه نهائيا من قاموس الاتحاد.
** وبمناسبة الحديث عن اتحاد كرة القدم أود سؤاله، هل صحيح سلفة الموظف الذي تم فصله بسبب خطأ تسجيل الإيراني نيكونام بصفوف نادي الشارقة؟ وهل الموظف هو وحده المسؤول عن هذا الخطأ؟ أين كان أعضاء الاتحاد عامة، ولجنة المسابقات خاصة؟ ألم يكونوا على علم بوجود هذه القاعدة التي تحول دون تسجيل اللاعب؟
والقول إن الاتحاد كان سيعاقب الشارقة لو أحتج أي ناد عليه يسيء له لأنه يعني تستره على الخطأ، الحقيقة أنه لا يمكن أن نلغي مسؤولية الاتحاد عن هذا الخطأ والحال نفسه بالنسبة لناديي الشارقة والوحدة بشكل أساسي ثم باقي الأندية ونحن معهم. إنها مسؤولية جماعية تدفعنا إلى ضرورة فتح ملف أهمية الثقافة الرياضية على مصراعيه.