أصبح فجر يوم أمس الخميس وقد خطا نادي اهلي الفجيرة اول خطوة له ضمن اندية الدرجة الثانية وتقلد لاعبوه الميداليات الذهبية البراقة.

قد عادت القافلة الفجراوية من الشارقة ودخلت المدينة الحمراء لتتبخر في شوارعها بمشاعر متداخلة تسير امامها ووسطها وخلفها سيارات المرور والشرطة لضبط ايقاعاتها التي كانت قابلة للانفلات في اي لحظة بسبب تباين درجات الفرح والسرور من جهة الى اخرى بعد مشوار الساعة ونصف الساعة التي قطعتها القافلة عائدة وهي تحمل الدرع الغالي من مدينة الشارقة.

وحسب الترتيبات التي اجرتها لجنة الاحتفالات التي انبثقت عن مجلس ادارة النادي برئاسة ناصر اليماحي رئيس اللجنة فقد طافت المسيرة العملاقة جميع شوارع المدينة ولم تدع شارعا الا وحامت حوله بمناطق مريشيد والغرمة والفصيل وسكمكم والرغيلات الى غيرها من المناطق حيث خرجت الاسر من بيوتها مطلقة الزغاريد وملوحة بشارات النصر نساء ورجالا واطفالا بمختلف الاعمار حيث حرصوا على تحية لاعبي الفريق الذين تواجدوا داخل سيارات الصالون المكشوفة بازيائهم الحمراء متقدمين بقية المسيرة.

ومع ان المقرر للمسيرة ان تنتهي قبل العاشرة مساء داخل حرم النادي الا ان الالتفاف الملحوظ من قبل سيارات المواطنين والمقيمين الذين لم تسمح لهم ظروفهم حضور مراسم التتويج بملعب الشارقة عوضوا غيابهم بانتظامهم في القافلة بانضمامهم لها داخل مدينة الفجيرة ولذلك فقد تأخر انتهاء المسيرة داخل النادي الى ما بعد الثانية عشرة عند منتصف الليل.

وبوصول القافلة الحمراء الى داخل النادي كان في انتظارها العقيد جمعة الغشمي رئيس النادي وناصر اليماحي نائب الرئيس وعبدالله بن قانون امين السر العام وبقية اعضاء مجلس ادارة النادي.

وما ان توقفت المسيرة داخل حرم النادي حتى حضر الشيخ مكتوم والشيخ راشد نجلا صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة وقاما بتحية قوام المسيرة والقافلة حيث كان برفقتهما محمد عبدالله السلامي رئيس دائرة الطيران المدني بالفجيرة.

كمال محمد أحمد