* لو لم يتأهل فريق العين للدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا هذا العام وخرج مبكراً لكانت »المفاجأة بعينها« لأنه حتى الآن حمل لقب وصيف بطل عام 2005، وسبق له الفوز بالبطولة لأول مرة في النسخة الأولى.

* أما وقد انتزع بطاقة التأهل الوحيدة كبطل للمجموعة الثانية التي كانت تضم بجانبه الهلال السعودي وماشال الأوزبكي، والميناء العراقي فمن الطبيعي والمنطقي أن يحقق ذلك باعتباره الأقوى والأكثر خبرة في كيفية الانتقال من دور الى دور والأقدر على التعامل مع منافسيه مهما حاولوا عرقلته.

* لقد ظهرت اعراض صعود الزعيم الى هذا الدور عندما قهر الزعيم السعودي في مباراة الذهاب بالقطارة واذاقه هزيمة لم يكن يتوقعها بعد ان سدّ امامه كل منافذ العبور الى مرمى وليد سالم وجعله يرتد على اعقابه ليوقف نزيف الأهداف عند هدفين كاد يكرّرهما في مباراة الإياب لولا حشوده الجماهيرية المؤلفة التي تقاطرت وتكاتفت وأجبرته على ان يعوّض تلك الخسارة بالفوز بهدفين ايضاً ولكن زعيمنا سجل هدفاً عيناوياً اكد به افضلية عليه من ناحية المستوى والأداء الرائع المستميت كأنه هو الفائز.

* لا أقول أنه بعد التأهل المستحق للدور ربع النهائي ان الطريق الى الوصول للدور قبل النهائي ومن ثم الى النهائي القاري اصبح مفروشاً بالورود البنفسجية وإنما ستكون هناك اشواك ومطبات يجب التحوط والاستعداد لمواجهتها وتخطيها بعد معرفة نتيجة القرعة التي ستجرى يوم الاربعاء المقبل خاصة ان البطل الاتحاد السعودي سيبدأ حملة الدفاع عن لقبه اعتباراً من دور الثمانية اضافة الى ابطال المجموعات الاخرى.

* كل الثقة بأن الزعيم سيمضي الى غايته ليعتلي عرش الكرة الآسيوية للمرة الثانية.

كلمات لها إيقاع

* مشاركة الوحدة بمعظم لاعبي الصف الثاني امام الغرافة القطري اشارة واضحة ان تركيزه قد انصب نهائياً للمحافظة على لقبه المحلي بطلاً لدوري الإمارات ـ اتصالات ـ ولهذا اعتبر خسارته (3/5) أي بفارق هدفين مثلها مثل الخسارة بهدف سيان طالما ان المباراة تحصيل حاصل لا تقدم نتيجتها ولا تؤخر!!

* يكفي انه كسب لاعبين مثل المنهالي وحسن الأمين.. منتهى المهارة والحرفنة.

kamaltaha@albayan.ae