* الجولة السادسة والأخيرة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم حسمت الأمور والمواقف بعد أن تحددت الأضلاع الخمسة لربع النهائي حيث صعد العين بجانب فرق القادسية الكويتي، الاتحاد السعودي حامل اللقب بطل النسختين السابقتين، الشباب السعودي، والكرامة السوري بمعنى إن خمسة فرق عربية تأهلت إلى دور الثمانية للكبار بجانب بطلي كوريا الجنوبية أولسان وشون بوك، وشنغهاي الصيني وهي الفرق التي نجحت في العبور لربع النهائي الذي ستقام مبارياته في سبتمبر القادم بطريقة خروج المغلوب من مباراتين.
* وكما كان متوقعا استطاع العين حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي بيده دون انتظار نتائج الآخرين بعد فوزه الصريح على ماشال الأوزبكي 2/1في لقائهما بإستاد طحنون بن محمد بالقطارة الذي يتفاءل به العيناوية. ورغم تأخر العين بهدف مفاجئ سجله ماشال عكس سير الأداء والسيطرة العيناوية فقد تمكن الزعيم من العودة للمباراة وسجل هدفين قبل نهاية الشوط الأول ليضحك العين بعد أن أصبح يحمل شعار نادي(الوطن) بإنجازاته المتعددة. فقد أستخدم النادي الكبير عقله وفنه وتعامل مع الحدث بالمنطق العيناوي الشهير.
* صعود أربعة فرق خليجية بروفة حقيقية للكرة الخليجية المقبلة على حدث إقليمي مهم من خلال تنظيمنا لكأس الخليج الثامنة عشرة منتصف يناير القادم بأبوظبي والتي بدأت الأنظار تتجه إليها مبكرا.
* حمل رئيس نادي الهلال السعودي الأمير محمد بن فيصل الاتحاد الأسيوي مسؤولية خروج فريقه من دور الثمانية بالتعادل مع الميناءالعراقي بالرياض!
* أعجبني تصريح خالد البلطان رئيس نادي الشباب السعودي بتأهل ليوث المملكة إلى ربع النهائي عندما وصف إنجاز فريقه على الصعيدين المحلي والقاري بقوله "من لا يأكل بيده لا يشبع" في مقولة تبين مدى التطور الهائل الذي وصل إليه فكر بعض الإداريين ,فالتصريح حكمة وله معان كثيرة فهل نستوعبه!.
* لم يجد أي فريق في تاريخ الكرة الكويتية اهتماماً من المؤسسات المختلفة كما حدث مع القادسية حيث قامت صحيفة الوطن بتأجير طائرة خاصة لنقل بعثة (الملكي) إلى طشقند وتأهل الأصفر لأول مرة لدور الثمانية وانهالت المكافآت عليه فور انتهاء المباراة !
* الآن وبعد التأهل العيناوي لابد أن نعيد النظر في شكل التحضير للمرحلة القادمة وأبرزها موقف اللاعبين الأجانب خاصة ونحن أبطال أول مسابقة والعيناوية يدركون قيمة الفريق البنفسجي الذي يتطلع إلى الذهب.. والله من وراء القصد.