* شخصيتان أهلاويتان نالا التكريم في اليومين الماضيين من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الحفل الذي أقيم بمركز دبي التجاري على الجهود التي بذلاها، والاثنان من الأبناء المخضرمين بالأسرة الرياضية وصاحبا تاريخ طويل. الأول قاسم سلطان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي.
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عقب تسليمه جائزة التكريم مع اثنين آخرين كلمة معبرة (لقد أديتم الأمانة ووصلتم إلى مستوى عال من الخدمة الوطنية والعطاء والخبرة التي علمتموها لقيادات الصف الثاني، فأنا أشكركم وأقدر جهودكم ولكن هذه سنة الحياة لا بد من التغيير في مواقع العمل وإعطاء الفرصة للأجيال الشابة ليتسلموا الراية ممن سبقوهم ويسيروا على نفس طريق الخبرة والتميز والعطاء للوطن وللدائرة أو المؤسسة التي يعملون بها).
والثاني هو سلطان السويدي الأمين العام لرعاية الشباب والرياضة، الذي أعلن معالي عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة قبول استقالته عقب اجتماع مجلس الوزراء الذي صادف نفس اليوم موجها الشكر الجزيل له على جهوده.
* وكلمة حق نقولها في قاسم، كان له دور كبير في دعم الحركة الرياضية من خلال إدارته لبلدية دبي على مدى فترة طويلة مضت تمثل حصيلة عمله وخدمته لوطنه ومجتمعه، فقد لعبت البلدية دورا انعكس على القطاع الشبابي والرياضي والاجتماعي، ويكفي أنه أحد خيرة الخبرات الإدارية الرياضية التي نعتز بها عمل بإخلاص وبذل الجهد والعطاء فكان هذا التقدير وسط حشد من صفوة المجتمع.
وبالطبع لا أحد ينسى جهود سلطان صقر عبر السنين الطويلة التي قدم فيها كل الدعم والتواصل محليا وعربيا وأصبح رمزا من رموز الرياضة في عالمنا العربي، وهذه كلمة حق نقولها بصدق في الرجل الوفي والأمين، ولولا إخلاصه وتفانيه لما وصل إلى هذه المرحلة العمرية من العطاء داخل المؤسسات الاتحادية, فالرجل يستحق التكريم من جميع الجهات الرياضية والشبابية على الفترة الذهبية التي عمل بها على مر تاريخ الرياضة الإماراتية ولا يمكن لأحد إنكار دوره.
* أهلاويان من الرعيل الأول أخلصا واستحقا الشكر والتقدير وأختتم الزاوية موجها شكري للأخ الكبير(سلطان) على الرسالة الرقيقة التي تؤكد أصالة معدنه والتي كتب فيها (بكل الصدق والمحبة أسجل تقديري وعرفاني على ما لمسته منكم من تعاون ودعم خلال الفترة الماضية فقد اجتمعنا على أرضية صلبة من الصداقة والأخوة في إطار العمل الشبابي والرياضي ورغم الاختلاف أحيانا في وجهات النظر إلا أن التفاني في خدمة الوطن كان يجمع بيننا آملا استمرار التواصل والتفاعل مع تمنياتي لكم بتحقيق الطموحات والاهداف) .. والله من وراء القصد.