الأخطاء الإدارية كانت وراء الكثير من المشاكل التي تعرضت لها الوفود الرياضية العراقية بل ان وفد بناء الأجسام العائد من البطولة العربية التي اختتمت مؤخرا في سلطنة عمان كاد عدد من أفراده يتعرضون إلى الموت بعد ان وصلوا بغداد ليلا ، حيث حظر التجوال والدوريات العسكرية كما أن نادي الميناء تعثر نتيجة أخطاء إدارية أثناء مشاركته في بطولة الأندية الآسيوية.
كما أوضح اتحاد الكرة العراقي في ردّه على أحد إداريي الميناء الذي هاجم الاتحاد بعنف إلا ان ردّ الاتحاد كان دامغا مما جعل الشارع الرياضي والصحافة الرياضية يوجهان دفة الأحاديث إلى كشف أخطاء الإداريين.
وقد جاء في رد اتحاد الكرة على ادارة الميناء: لقد بذل الاتحاد العراقي لكرة القدم جهودا كبيرة ووضع كل امكاناته من اجل تسهيل مهمة اندية الميناء والقوة الجوية والزوراء والطلبة ضمن بطولتي الدوري الممتاز ودوري ابطال آسيا ودوري ابطال العرب سواء على صعيد المساعدة المالية او التنظيمية من خلال الكثير من الهبات والمنح وحالات تغيير مواعيد مباريات هذين الناديين لتمكينهما من المشاركة في دوري ابطال آسيا.
فيما يخص ادعاء بعض اداريي الميناء من ان الفريق متعب نتيجة صعوبة الرحلة إلى اوزبكستان والعودة إلى البصرة ثم ملاعبة اربيل في ملعب الأخير فذلك نتيجة انعدام التنظيم والجهل بأبسط التفاصيل في تنظيم السفر عند الإداريين.
ان الاتحاد العراقي لكرة القدم قدم لنادي الميناء مواعيد وأماكن مبارياته ضمن دوري أبطال آسيا قبل اشهر من أول مباراة له وبذل الاتحاد من خلال رئيسه السيد حسين سعيد جهودا كبيرة لإقناع الكويت باستضافة مباريات نادي الميناء.
إن ما حدث أن اتحاد كرة القدم قد ضمن تأشيرات الدخول إلى اوزبكستان ثم ضمان حجز اماكن على الرحلة دمشق ـ طهران ـ طشقند، ورغم عدم وجود حجز إلى دمشق من بغداد فقد طلب الاتحاد من إدارة نادي الميناء الذهاب إلى طهران وركوب الطائرة إلى دمشق على حساب الاتحاد لتسلم تذاكر الطائرة من دمشق ثم التوجه إلى طهران ومنها إلى طشقند بحيث يصل فريق النادي إلى طشقند يوم 1 / 5/ 2006 اي قبل يومين من موعد المباراة وحسب تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم علما ان الاتحاد قد قدم للنادي فرصة السفر عبر اسطنبول من دمشق ثم طشقند.
الا انهم غادروا إلى طهران برا ومنها إلى تركمانستان برا أيضا بطريقة تنم عن جهل مطبق كونهم لم يحصلوا على تأشيرة دخول إلى هذا البلد فتمت إعادتهم إلى إيران وحصل ما حصل رغم ان الاتحاد قدم مبلغ عشرة آلاف دولار لتذليل العقبات امام نادي الميناء ويمكن الاطلاع من خلال تقرير الاتحاد الصادر يوم 9 / 5 / 2006 على المبالغ التي قدمها الاتحاد إلى الأندية العراقية المشاركة في البطولات الإقليمية والقارية.
اما مسألة تثبيت موعد المباراة مع نادي اربيل فقد تم بعد عدة لقاءات بين إدارة النادي والاتحاد الذي استجاب لطلبات التأجيل لأكثر من مرة حيث كان من المفروض ان تجرى المباراة يوم 8 / 5 / 2006 وتم تأجيلها إلى 11 / 5 / 2006.
علما ان الاتحاد ملزم بتنفيذ برنامج المسابقات لفسح المجال أمام المنتخبات الوطنية للاستعداد للبطولات الدولية والقارية وكذلك التناغم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم في إنهاء المسابقات المحلية بما لا يتجاوز نهاية شهر مايو الجاري، وعلى أعضاء الهيئات الإدارية غير المؤهلين للقيام بدورهم أن لا يلقوا بتبعات فشلهم على الآخرين.
بغداد ـــ هادي عبد الله:
