تتجه الأنظار في تمام السادسة وعشر دقائق من مساء اليوم نحو استاد نادي الشارقة حيث يستضيف اللقاء المهم والمصيري الذي يجمع فريقي الاتحاد ودبي لتحديد هوية صاحب بطاقة الصعود الثانية لدوري الأضواء والشهرة بعد أن حسم فريق أهلي الفجيرة الموقف بالنسبة للبطاقة الأولى في الجولة الأخيرة من المرحلة الذهبية لدوري الثانية عندما توّج بطلاً للمسابقة بجدارة واستحقاق وصعد إلى دوري الكبار، فيما أصبحت البطاقة الثانية حائرة بين الاتحاد ودبي اثر تساويهما بالرصيد نفسه من النقاط وهو 18 نقطة، وتم الاحتكام إلى المباراة الفاصلة حسب لائحة اتحاد الكرة.
لذلك فعشاق ومتابعو المسابقة على موعد مع الإثارة والندية والقوة في وجبة كروية شعبية دسمة أعدها للجمهور مدربا الفريقين الفرنسيان ديفيد (الاتحاد) وألن (دبي).
ولقاء اليوم يجمع فريقين من أقوى الفرق المتنافسة، ولهما مشوار في دوري الدرجة الأولى، كما أن الفريقين يتمتعان بإمكانيات عالية ونجحا في الوصول إلى هذه المرحلة بجدارة ومشوار حافل بالمطبات لكنه مليء بالإصرار والعزيمة اللذين مكنا الفريقين من الوصول إلى المباراة الفاصلة التي ستقود أحدهما إلى اللعب مع الكبار في الموسم 2006/2007.
واستطاع الفريقان أن يحجزا مكاناً في هذه المباراة بعد الوصول إلى النقطة 18، ففريق الاتحاد نجح في الجولة الأخيرة في الفوز على فريق الخليج الذي كان يتصدر المرحلة الذهبية وأحد فرسان المنافسة على الصعود بنتيجة 3/1 في مباراة جماهيرية ومثيرة، بينما تمكن فريق دبي من الفوز على العربي القيواني 4/2 أكد من خلالها جدارته في الوصول إلى المباراة الفاصلة.
مواجهة بالفرنسية
وتعتبر المواجهة اليوم الفرصة الأخيرة لكلا الطرفين لحصد بطاقة الصعود الثانية لدوري الأضواء والشهرة ومرافقة أهلي الفجيرة، لذلك يتوقع أن تكون المباراة قوية ومثيرة ومسك ختام حقيقيا لمسابقة دوري الدرجة الثانية، خاصة وأن طرفي الصراع يعتبران من أفضل وأقوى فرسان المنافسة على الصعود من خلال نتائجهما ومستويهما، ففريق الاتحاد يدخل المباراة بإصرار ورغبة قويين في حسم النتيجة لصالحه، لاسيما وأنه يمر بأفضل حالاته ومعنويات لاعبيه عالية بعد الفوز على الخليج والإطاحة من على سلم المنافسة.
وأعطى ذلك الأصفر دفعة معنوية كبيرة وثقة عالية قبل مواجهة اليوم. ولعل خط سير فريق الاتحاد يعطي انطباعاً بأن الفريق يمتلك القدرة والمقومات لحصد بطاقة الصعود، فهو الفريق القادم من الخلف بسرعة القطار للوصول إلى المحطة النهائية بإيجابية، لذلك سيعمل مدرب الفريق على تسخير كل الإمكانيات المتوفرة لديه لتحقيق التفوق
وهو يعرف مدى قوة المنافس، إلا أن الطرفين يعرفان بعضهما جيداً، حيث كانا بنفس المجموعة في المرحلة الأولى من المسابقة، وسيكون هناك ضغط مكثف على المحترفين رومالدو وجيري لبذل جهد مضاعف.
أما »أسود دبي« فوصوله إلى هذه المباراة جاء بعد مشوار حافل بالصعاب والعقبات والتغييرات، إلا أن قطار دبي نجح في الاستمرار في مسيرته بإيجابية والوصول إلى المرحلة الحاسمة قبيل تغيير المدرب المصري أيمن الرمادي وتعيين الفرنسي ألن بديلاً له والعقبات في بعض المباريات، إلا أن المباريات الأخيرة شهدت تفوقا لأبناء العوير وعودة الاستقرار والأداء الرجولي وانتفاضة حقيقية لدى اللاعبين بترجمة المستوى الحقيقي الذي يتمتعون به علي أرض الواقع.
وتمكن المدرب ألن من تحويل وتسخير الإمكانيات التي يتمتع بها لاعبوه إلى أداء رجولي وقوي في المباريات، وهذا ما سيسعى إلى إثباته في مباراته اليوم مع الاتحاد باستغلال هذه الفرصة السانحة وعدم تفويتها واستغلال العناصر المتميزة المتوفرة لديه خاصة محترفيه جوريجوري ورزاق فرحان والنجم عادل عبدالكريم.
علي شويرب