بعد أن عرفت طريق البطولات المحلية بانتزاع درع الدوري العام البطولة الكبرى الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخها وكذلك الحصول على مسابقة كأس الاتحاد ثلاث مرات آخرها الموسم المنصرم..

طرقت سلة نادي الشباب مؤخرا الباب الخليجي بالمشاركة في بطولة أندية مجلس التعاون التي أقيمت الشهر الماضي بالعاصمة العمانية مسقط في أول ظهور لها بالمنافسات الخارجية، ورغم ذلك لم ترهب الموقف.

وعادت بانجاز فاق التوقعات شرف الرياضة الإماراتية بوجه عام والسلة الإماراتية بشكل خاص بصعودها منصة التتويج مع إحراز الميدالية البرونزية وعلى حساب من؟ فريق اتحاد جدة السعودي حامل اللقب السابق وصاحب الحظ الأوفر في الفوز بالكأس الخليجية والذي سبق له أن توج بطلا للأندية الآسيوية حيث فاز الجوارح بجدارة في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع.

وأكدوا تفوقهم للمرة الثانية على المنافس السعودي القوي الذي سبق وهزموه بالدور التمهيدي ضمن المجموعة الأولى التي اعتلوها بالعلامة الكاملة (أربع نقاط) مع انتصارهم أيضا على فريق المنامة البحريني الذي حظي كذلك بشرف الفوز باللقب الخليجي ,ولم تتعرض السلة الخضراء في هذا الحدث الخليجي الكبير إلا لخسارة واحدة فقط في الدور نصف النهائي جاءت بشرف على يد القادسية الكويتي الذي حسم فيما بعد اللقب لصالحه بالفوز في النهائي على الريان القطري.

وبعد أن فرضت سلة نادي الشباب احترامها إقليمياً فان طموحها لم يتوقف عند هذا الحد بل تنظر لما هو أبعد من ذلك بكثير حيث يحدوها الأمل في أن تطرق أيضا الباب القاري وتجد لنفسها مكانا في بطولة الأندية الآسيوية العام المقبل إذا ما وفق القادسية أو الريان بطل ووصيف الخليج في الفوز باللقب الآسيوي في البطولة الحالية المقامة بالكويت وعندها يحق للشباب أن يمثلنا في النهائيات الآسيوية المقبلة.

سر النجاح

وفي لقاء مع فارس المطوع المشرف على لعبة كرة السلة بنادي الشباب قال :نحن دائما نضع منصة التتويج أمام أعيننا منذ وضعنا أقدامنا على طريق البطولات قبل ثلاثة مواسم حققنا فيها طفرة كبيرة بإحراز مسابقة كأس الاتحاد ثلاث مرات كانت الأولى موسم 2002/2003 ثم الفوز بها الموسم الماضي واحتفظنا باللقب هذا الموسم وكان الحدث الفريد من نوعه في الموسم الماضي حصولنا على بطولة الدوري العام للمرة الأولى في تاريخ اللعبة بالنادي.

ثم الانجاز الأبرز خارجيا مؤخرا بحصول رجالنا على الميدالية البرونزية في بطولة الخليج التي أقيمت الشهر الماضي بمسقط وفي أول مشاركة دولية خارجية للفريق, ومما لاشك فيه أن هذه المكتسبات التي سجلناها كان وراءها دعم لا محدود من إدارة النادي وعلى رأسها سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس النادي وكذلك متابعة واهتمام مجلس الإدارة برئاسة الدكتور أحمد سيف بالحصا والذي وفر كل المتطلبات اللازمة لنجاح مسيرة الفريق.

ولا ننسى جهود ومساندة سعيد عبد الغفار أمين السر العام والدكتور أحمد سعد الشريف رئيس لجنة الألعاب الجماعية والفردية, بخلاف إخلاص وتفاني وكفاءة الجهازين الإداري والفني مع الفريق وأخص بالذكر ماجد الحساوي وعبدالله حسن وعبدالله مدني المسؤولين عن إدارة شؤون الفريق والمدرب المصري الكفء أحمد عمر وطاقمه الفني المعاون إلى جانب الروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون خلال الموسم وكان لهذا التضافر والحب أبلغ الأثر فيما تحقق من إنجازات.

الدوري ضاع لهذه الأسباب

وأضاف المطوع قائلا :طموحنا في الموسم المقبل المنافسة على كل الألقاب المحلية وهدفنا الأول يتمثل في استرداد بطولة الدوري والفوز بها للمرة الثانية وكنا قريبين من ذلك هذا الموسم خاصة وأننا تصدرنا المسابقة في مرحلتها الأولى بعد أن لعبنا 15 مباراة قوية فزنا في 11 منها وخسرنا أربع وجمعنا 26 نقطة لكن للأسف الشديد تلاشت أحلامنا لإصابة بعض الركائز الأساسية أمثال كابتن الفريق المخضرم ابراهيم عباس الذي يعاني من غضروف الركبة.

وأحمد موسى الذي يشكو من التواء شديد بكاحل القدم وكذلك علي عباس كان مصابا وقتها بشد في العضلة الأمامية كما أن نظام البطولة الجديد في الأدوار النهائية لم يكن منصفا وأحمل لجنة المسابقات مسؤولية ضياع البطولة وفقدان اللقب في الرمق الأخير.

شكراً إدارة الوصل

وقال مشرف السلة الخضراء : بعد أن تذوقنا شهد الدوري ننظر للفوز في الموسم المقبل بمسابقة كأس رئيس الدولة الغالية وكذلك كأس السوبر كما نمني النفس بان يحالفنا الحظ ونشارك في بطولة الأندية الآسيوية العام المقبل بعد احتلالنا للمركز الثالث ببطولة الخليج الأخيرة في حالة نجاح القادسية الكويتي أو الريان القطري في الفوز بكأس البطولة الآسيوية لهذا العام.

وأنتهز الفرصة لا توجه بالشكر لإدارة نادي الوصل والجهاز المشرف على اللعبة لتعاونهم الصادق معنا في إعارة اللاعب أيوب عباس، ومشاركته مع فريقنا بمنافسات التعاون وكان اللاعب إضافة قوية وبرز مع الفريق وساهم في الانجاز الذي تحقق.

الإعداد مبكراً للموسم المقبل

واسترسل فارس المطوع قائلا : ولان طموحاتنا بلا حدود سنبدأ الإعداد مبكرا للموسم الجديد اعتباراً من 21 يونيو المقبل بتجمع داخلي يعقبه معسكر خارجي مقترح أن يكون بإحدى الدول الأوروبية بعد أخذ موافقة مجلس الإدارة.

وذلك للإعداد بشكل يتناسب مع قوة المنافسات التي تنتظرنا بالمرحلة المقبلة وأتصور أن الظروف مهيأة للنجاح مع الدعم الكبير الذي نجده من الإدارة والاستقرار الداخلي بالفريق نتيجة ارتباط وحب اللاعبين ببعضهم البعض وتفاهمهم وانسجامهم مع المدرب الناجح أحمد عمر، الذي تولى المهمة قبل ثلاث سنوات.

وأثبت كفاءته بقيادة الفريق لإحراز كأس الاتحاد ثلاث مرات وبطولة الدوري مرة وأخيرا برونزية الخليج كما أننا نجني ثمار الاهتمام بالقاعدة فلدينا خامات جيدة يتم تصعيدها كل موسم للفريق الأول والذي تتراوح أعمار لاعبيه ما بين 19-22 عاما باستثناء ابراهيم عباس أكبرهم سنا ويكفينا فخرا أن هناك أربعة لاعبين من النادي ضمن المنتخب الوطني الأول هم :علي عباس وجاسم عبدالرضا وأحمد موسى وسعيد خلفان وكذلك لاعبان في منتخب الشباب هما سعيد خلفان وحسين علي والبقية تأتي مستقبلا.

محمد عبد الحميد