أنهى الزعيم العيناوي مشواره في المرحلة الأولى لدوري أبطال آسيا على خير نسق وتأهل بجدارة واستحقاق إلى ربع النهائي بفوزه المثير على ضيفه ماشال الأوزبكي 2/1 في اللقاء الذي شهده مساء أمس استاد طحنون بن محمد بالقطارة في آخر جولات المجموعة الثانية.
وسجل نيناد يستروفيتش هدفي العين في الدقيقتين 33، 46 فيما سجل زافار هدف الفريق الأوزبكي الوحيد 24.
وبدأ العين المباراة بهجوم ضاغط على جبهة الفريق الأوزبكي الضيف لتشهد المباراة أول فرصة خطيرة في الدقيقة الأولى عندما تلقى البرازيلي كيلي تمريرة متقنة من سبيت خاطر لينفرد بالمرمى ويواجه الحارس إلا أنه تعثر لحظة محاولته التسديد ليتدخل دفاع ماشال ويفسد المحاولة.
وسيطر العين على مجريات اللعب تماماً بفضل حيوية خط الوسط إلا أن التمركز الدفاعي للفريق الأوزبكي حال دون الوصول لمرماه.
وعكس مجريات اللعب يستغل الفريق الأوزبكي الضيف خطأ في وسط الملعب حيث دفع اللاعب عزيز ابراجموف الكرة داخل المنطقة ليرتقي لها اللاعب زافار ويضعها في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى وليد سالم مسجلاً هدف التقدم لفريقه.
وكثف العين من ضغوطه لمعادلة النتيجة لتثمر مجهوداته في الدقيقة 33 عن هدف عندما عكس صالح عبيد الكرة بالمقاس على رأس نيناد يستروفيتش الذي وضعها بذكاء في المرمى محرزاً هدف التعادل.
ومرة أخرى عاد الصربي العملاق يستروفيتش يسعد جماهير العين عندما سجل الهدف الثاني »ق 46« مستفيداً من كرة ارتدت من القائم بعد تصويبة لفيصل علي لينتهي الشوط الأول بتقدم العين بهدفين لهدف.
وكما الشوط الأول جاءت بداية الشوط الثاني عيناوية حيث ضاعت أول فرصة في الثواني الأولى عندما تصدى سبيت خاطر لمخالفة خارج المنطقة وسدد الكرة فوق العارضة.
وبالمقابل كان الفريق الأوزبكي أكثر تحرراً وجرأة في التقدم وبناء الهجمات لكن صحوة الدفاع العيناوي كانت حاضرة لتنهي كل المحاولات الأوزبكية في حينها.
واستمر اللعب سجالاً بين الطرفين اللذين تبادلا الهجمات والألعاب والفرص الضائعة إلا أنهما لم يشكلا خطورة تذكر على المرميين رغم أن الفريق الأوزبكي كثف من هجماته عن طريق الجهة اليمنى وبدا اكثر خطورة إلا أن عودة سبيت خاطر ومساندته المستمرة للدفاع كان لها أثر واضح في تحجيم الخطورة الأوزبكية إلى حد كبير.
ولم تشهد الدقائق التالية من هذا الشوط أية خطورة حيث انحصر اللعب في وسط الملعب باستثناء بعض المحاولات والاجتهادات المتفرقة هنا وهناك.
وتألق حارس الضيوف في الدقيقة 70 عندما تصدى لتسديدة بالغة القوة لسبيت خاطر الذي نفذ مخالفة من خارج المنطقة.
وبينما دفع مدرب العين بهلال سعيد بديلاً لفيصل علي لتعزيز الناحية الدفاعية للحفاظ على تقدمه اجرى مدرب ماشال الأوزبكي تعديلات في صفوف فريقه لتنشيط الناحية الهجومية.
وأنابت العارضة »ق 75« عن دفاع الضيوف وتصدت لكرة رفعها نيناد يستروفيتش فوق الحارس فيما تألق هذا الأخير وتصدى لتسديدة من البرازيلي كيلي.
واجرى مدرب العين المنسى تعديلاً اضطرارياً بدخول شهاب أحمد بديلاً لدياكيه المصاب وانقذ وليد سالم هدفاً محققاً للفريق الضيف قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة حيث انطلقت صفارة الحكم بعدها معلنة عن نهاية المباراة بفوز العين بهدفين لهدف ليتأهل إلى ربع نهائي البطولة.
طلحة عبدالله

