توفي أول من أمس الاديب والشاعر الكويتي عبدالله زكريا الانصاري عن عمر يناهز 84 عاما بعد عقود من العطاء امضاها في الادب والشعر والتعليم والدبلوماسية. وقال وزير الاعلام الكويتي محمد ناصر السنعوسي «لقد فقدت البلاد برحيل الانصاري علما من اعلامها المميزين وان رحيله سيترك فراغا كبيرا».
وللاديب الراحل مؤلفات عدة ابرزها «فهد العسكر.. حياته وشعره»، و«صقر الشبيب ... فلسفته في الحياة»، و«الشعر العربي بين العامية والفصحى»، و«الساسة والسياسة والوحدة الضائعة بينهما»، و«جروح القلم» وغيرها من المؤلفات فضلا عن ادارته ومشاركته في عدد من المجلات والاصدارات المتخصصة.
ويعتبر الانصاري الذي ولد عام 1922 احد ابرز رواد الحركة الادبية والثقافية في الكويت ومنطقة الخليج .وقد بدأ حياته في مدرسة المباركية عام 1928 ودرس بها لمدة ثمانية اعوام، قبل ان تدعوه ادارة المعارف ليكون مدرسا في المدرسة الشرقية عام 1940.
وفي عام 1942 هجر التعليم وعمل محاسبا في شركة تموين الاقمشة ثم محاسبا عند يوسف الحمد ثم رئيسا للمحاسبين في شركة تموين الاقمشة حتى عام 1948 .
وانتقل بعدها للعمل كمحاسب لدى شركة البشر والكاظمي، ثم انتقل الى «بيت الكويت» في القاهرة ليعمل هناك كمحاسب عام 1950 واشرف على مجلة البعثة التي كان يرأس تحريرها عبدالعزيز حسين ثم تولى هو رئاسة التحرير وتولى ايضا رئاسة تحرير مجلة «البيان» منذ 1968 - 1973.
وشغل الانصاري منصب سفير للكويت في القاهرة بعد استقلالها من عام 1962 الى عام 1965 وتولى بعدها ادارة الصحافة والثقافة في وزارة الخارجية حتى تقاعده عام 1987 ليتفرغ لكتبه وبحوثه بعد اربعة عقود من العمل في السلك الدبلوماسي والتعليم والمحاسبة.
الكويت ـ «البيان»: