* أنظار آسيا بأكملها سوف تراقب اليوم جولة الختام للدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث سنتعرف جميعاً على هوية الفرق السبعة المتأهلة للدور ربع النهائي، والذي سيجمع بين الثمانية الكبار في القارة، بعد أن ينضم إليها الاتحاد السعودي حامل اللقب والذي تأهل مباشرة للدور الثاني باعتباره بطل النسخة الماضية.

* الحديث عن اليوم الختامي طويل ومعقد، خاصة في ظل الحسابات المعقدة التي صعّبت كثيراً من عملية التعرف على هوية الصاعدين، والتي لن تنكشف إلا بعد صافرة نهاية مباريات اليوم.

والتي يعنينا منها بالدرجة الأولى الزعيم العيناوي الذي تنتظره مواجهة صعبة أمام ماشال الأوزبكي في القطارة، والوحدة الذي يسعى لترك انطباع أخير وجيد في البطولة التي لم تسعفه الخبرة في الاستمرار فيها لأبعد من الدور التمهيدي، ليتحمل العين عبء الدفاع عن الكرة الإماراتية من خلال انتزاع بطاقة الدور الثاني اليوم، ثم مواصلة المشوار نحو لقب البطولة الذي تمثل هدفاً لنا جميعاً كإماراتيين.

* ومن أجل أن نكون واقعيين ونحن نتحدث عن التأهل، وعن تطلعاتنا في البطولة الآسيوية، خاصة وأننا نتعامل مع لعبة لا منطق لها ولا تعترف أبداً بالأحكام المسبقة، فيجب علينا أولاً أن نؤدي المطلوب منّا في مباراة اليوم.

التي لا تقبل أنصاف الحلول، على اعتبار أن الفوز وحده سيكفل لنا الاستمرار في البطولة، وأي نتيجة غير ذلك من شأنها أن تعصف بآمالنا جميعاً وتحرمنا من التأهل للدور الثاني، ولاعبو العين بالتأكيد يدركون تماماً أهمية وحسابات مواجهة اليوم التي لا نملك سوى الفوز فيها ومواصلة المشوار الآسيوي.

* التركيز واستغلال الفرص والحذر من مفاجآت الخصم من الأولويات التي يجب أن نضعها في اعتبارنا، ولاعبونا يدركون جيداً ذلك، خاصة وأن الزعيم أصبح من أكثر فرق القارة دراية وخبرة بهذه البطولة التي يرتبط بها ارتباطاً وثيقاً، ومن أجل المزيد من الترابط لابد من خطوة مهمة يخطوها ممثلنا اليوم لتحقيق الفوز وانتزاع بطولة المجموعة والتفرغ بعدها للأهم.. وبالتوفيق يا زعيم الكرة الإماراتية واليوم.. يوم العبور.

كلمة أخيرة

* تكليف وليس تشريفاً.. عبارة اتفق عليها معظم الأعضاء الذين شملتهم القائمة الجديدة للهيئة العامة للشباب والرياضة، وبانتظار الخطوات العملية لتطبيق تلك العبارة، التي نتمنى ألاّ تكون كتلك التي تستخدم في المناسبات، والتي لا تصلح إلا للاستهلاك المحلي والوقتي فقط.

mjasim@albayan.ae