** اليوم يسدل الستار على مشوار الدور التمهيدي ضمن تصفيات دوري أبطال آسيا. حيث يخوض العين مباراة الصعود أمام فريق مشال الأوزبكي الذي يراوده بصيص من الأمل في التأهل عن المجموعة إذا فاز وخسر أو تعادل الهلال السعودي أمام الميناء العراقي. بينما يخوض ممثلنا الآخر الوحدة مباراة تحصيل حاصل أمام الغرافة القطري بعد أن تأكد خروجهما من المنافسة في الجولة الماضية، وتبقى مباراتهما لترك الذكرى الطيبة للمستقبل.
** ولابد وأن تتوفر للجميع القناعة التامة بأن زعيمنا على موعد مع مباراة غاية في الصعوبة، وتعادل في قيمتها كل مشوار الفريق في المرحلة الماضية. بل هي الأساس الذي سوف ينطلق منه العين للمنافسة في باقي المشوار وتكرار إنجازه العظيم للمرة الثانية، ولا أشك في أن نجوم البنفسج وجهازه الفني يدركون أكثر منا هذه الأهمية وحجم الصعوبة التي ستكون عليها المباراة.
** ولكن هذا الإدراك لا يكفي وحده لتركيز الجهود وتجاوز هذه العقبة وتحقيق الفوز الذي يعتبر النتيجة الوحيدة المضمونة لتحقيق الصعود. فلابد وأن يسير معه في نفس الاتجاه إدراك عام من كافة الجماهير الإماراتية وليس جماهير الزعيم وحده بأهمية مساندة الفريق في المباراة وتشجيعه على خوض المباراة وكأنها نهائي لا يحتمل أي تهاون أو تقاعس في أداء الواجب داخل الملعب. وعلى الجميع أن يؤمنوا بأنه إذا كانت رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة فرحلة الحصول على كأس آسيا تبدأ بالفوز اليوم على ماشال الأوزبكي.
** لا يكفي أن يكون زعيم الإمارات في قلوبنا وهو يخوض مباراة اليوم بل يجب أن يظل في عيوننا ويبقى أمامها وشاغلها الوحيد حتى تنتهي المباراة بفوزه المؤزر الذي يضمن تأهله دون النظر إلى نتيجة الهلال مع الميناء خاصة وفريقنا هو الأفضل والأحق والأجدر بالتأهل عن هذه المجموعة.
وإذا كان محمد المنسي مدرب العين قد أشار في تصريح سابق له الى أن العين ضحى ببطولة الدوري المحلي من أجل البطولة الآسيوية فعلى نجوم الزعيم إثبات ذلك عمليا بدءاً من مباراة اليوم وأنهم كانوا وسيظلون أهلا لتلك الثقة التي دفعته لذلك التصريح.
** وإذا كانت مباراة الوحدة مع الغرافة قد فقدت أهميتها من حيث الصعود الذي انحصر بين سابا باتري الإيراني والكرامة السوري عن المجموعة الثالثة.
إلا أنها لم تفقد أهميتها من حيث إثبات الوجود والأفضلية التي كان يسعى الوحدة لتأكيدها في التصفيات لكن الظروف والمعطيات التي حاصرته حالت دون تحقيقه لها، وعليه أن يقاتل ولو بنجوم الصف الثاني من أجل إثبات ذلك وترك السمعة الطيبة والانطباع الحسن عنه لعله يعود للبطولة مجددا في دورتها الرابعة.
** ومع تمنياتنا للعين والوحدة بالتوفيق فالأمنية موصولة للجنة العليا المنظمة لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان التي مع يقيننا الكامل بأن واجبها الأساسي هو الإعداد التنظيمي للدورة. إلا أنها مسؤولة ومعنية أيضا بالصورة التي سيكون عليها منتخبنا فيها ونحن نتطلع من خلالها إلى تحقيق حلم الفوز بالكأس لأول مرة.
والأمنية موصولة أيضا لمجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة برئاسة معالي الوزير عبد الرحمن العويس، ونؤكد على أنه من دون تفعيل دور المجلس والاستفادة العملية من أعضائه لن تكون له بصمته على هذا القطاع الكبير الذي ينتظر منه الكثير.