* عهد جديد تدخله الرياضة الإماراتية بدءاً من اليوم بعد إعلان مجلس الوزراء الموقر تشكيل اللجنة المنظمة العليا لـ »خليجي 18« برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال، وكذلك تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة برئاسة عبدالرحمن العويس وزير الثقافة.
لتبدأ خطوة التطوير الرياضي في الدولة بروح جديدة ووجوه تملؤها ملامح التحدي ومواجهة قضايانا الرياضية الاستراتيجية، خاصة تلك العالقة والمؤجلة.
والتي بالتأكيد ستجد الاهتمام المباشر من القيادة الرياضية الجديدة التي تم الإعلان عنها بالأمس والتي تم تشكيلها على نار هادئة، كما أشار الوزير العويس.
* الجميل والملفت للنظر في التشكيلين الجديدين أنهما ضما وجوهاً رياضية تمرّست في العمل الرياضي وجمعت بين الخبرة الميدانية وروح الشباب والتحدي، الأمر الذي أشاع مناخاً داخل الوسط الرياضي بأن الدماء الجديدة التي تم ضخها في جسد الرياضة الإماراتية ستولد طاقة عمل قادرة على التعامل مع جملة الملفات »المعطّلة والمجمّدة«.
والعمل على وضع تخطيط شامل وتصور متكامل لتطوير الأداء الرياضي ليواكب اللغة الاحترافية التي باتت اللغة المفضلة التي يتحدث عنها شارعنا الرياضي بمختلف فئاته وانتماءاته.
* كنا في »البيان الرياضي« سباقين في الكشف عن هوية رئيس اللجنة العليا لـ »خليجي 18« والأمين العام للهيئة الذي سيخلف السويدي الذي قدم استقالته رسمياً.
ومنذ ذلك اليوم والشارع الرياضي يعيش حالة من الترقب للإعلان الرسمي عن ملامح أهم تشكيلين تنتظرهما الرياضة الإماراتية التي دخلت عهداً جديداً لها تحت قيادة شابة يُنتظر منها العمل بروح العصر من أجل إعادة رياضتنا للواجهة الدولية من أوسع الأبواب.
* إن اختيار الشيخ حمدان بن مبارك لرئاسة اللجنة العليا لـ »خليجي 18«، اختيار صادف أهله، لأن سموه من الشخصيات الرياضية القيادية المعروف عنها الكفاءة والخبرة الميدانية التي تمتد لأكثر من عقدين ونصف من العمل في المجال الرياضي.
مما أكسبه خبرة ودراية واسعة بالمجال الرياضي الذي كان سموه ولايزال أحد الرموز المؤثرة في الساحة الرياضية التي عرفته وارتبطت به وارتبط بها منذ سنوات طويلة. وخبرة بومبارك بالتأكيد ستقود الإمارات لتحقيق النجاح المنتظر لـ »خليجي 18« فنياً وتنظيمياً.
* كما أن اختيار إبراهيم عبدالملك أميناً عاماً للهيئة من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في عمل المؤسسة الرياضية الأم والتي تمثل الهرم الرياضي في الدولة.. نقلة تعيد لها مكانتها وتعزِّز موقفها محلياً وتجعلها قادرة على التعاطي مع المفهوم الحديث للرياضة. نقول ذلك لأننا نعرف جيداً الأمين العام الجديد، وكلّنا قناعة على أن حقبة عبدالملك ستكون نقطة تحول حقيقية للرياضة الإماراتية.
كلمة أخيرة
* كلمة الشكر والتقدير يستحقها منّا جميعاً الرجل الذي عمل طوال العقود الثلاثة الماضية على خدمة الرياضة الإماراتية.. وكلمة حق في سلطان السويدي الذي اجتهد وعمل.. أصاب وأخطأ.. وفي النهاية كان له أجر العمل والاجتهاد... فكل الشكر لك يا أبو مايد.