وزعت المناصب الإدارية للجنة التضامن الأولمبي بعد الاطلاع على اللوائح الداخلية للجان الفرعية للجنة الأولمبية الوطنية ليتولى محمد عبدالكريم جلفار رئاسة اللجنة، وداوود الهاجري نائبا للرئيس وعبدالله بوحميد الفلاسي مقرر اللجنة وعضوية عامر علي الجسمي وحسين الفردان.
جاء ذلك خلال انعقاد اجتماع اللجنة مساء أول من أمس الأحد بمقر اللجنة الأولمبية وبحضور د. موسى عباس مدير اللجنة وعادل السيد السكرتير الفني للجنة الأولمبية. وبعد كلمته الترحيبية التي نقل في بدايتها تحيات وتقدير سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إلى الحضور، أكد رئيس لجنة التضامن على أهمية وضرورة الاستفادة القصوى من مختلف برامج التضامن الاولمبي بما يعود بالفائدة على اللاعبين والمنتخبات والمدربين والإداريين ومختلف الفعاليات والأنشطة التي شملها البرنامج.
وتمخض الاجتماع عن تكليف جميع أعضاء اللجنة بإبداء ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول مهام واختصاصات اللجنة وعرضها في الاجتماع القادم، كما تمت دراسة برنامج التضامن الاولمبي خلال الفترة من 2005 وحتى 2008 للاعبين من خلال منح دراسية للاعبين وإعداد اللجان الأولمبية الوطنية – تورينو 2006 وغيرها من النقاط التي تمت دراستها أيضا.
وكذلك المدربين من خلال المنح الدراسية الأولمبية لهم وتطوير الهياكل الرياضية الوطنية والدورات الفنية وإدارة اللجان الأولمبية الوطنية بهدف تطوير إدارتها، ودرس المجتمعون أيضا تعزيز القيم الأولمبية في الطب الرياضي، والمرأة والرياضة، والرياضة للجميع.
وإرث اللجنة الأولمبية الوطنية وغيرها من المجالات الأولمبية، كما تم الاطلاع على دورات المدربين منذ عام 2001 وحتى 2008 وتقرير عن سباق يوم الجري الأولمبي لعام 2005 ودورة التسويق الرياضي التي أقيمت في ديسمبر 2005 في دبي. وناقشت اللجنة البريد الوارد حول برامج الأكاديمية الأولمبية الدولية باليونان لعام 2006، وبرنامج شهادات الماجستير التنفيذي للجان الأولمبية الوطنية.