شهد عبد الحميد كاظم سفيرنا في روما وميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عصر اول من أمس الأحد، انطلاقة فعاليات يوم دبي لسباق الخيل في روما والمقام على شرف مشروع الشراكة الاستراتيجية والتوأمة بين مضمار جبل علي لسباق الخيل بدبي ومضمار كبانيللي الإيطالي العريق.

وقد اشتملت الفعاليات على تنظيم أربعة سباقات برعاية اسطبلات شادويل وطيران الإمارات ومضمار جبل علي وجمعية الإمارات لمربي الخيول الى جانب السباق الرئيسي على كأس رئيس الجمهورية الإيطالية والمعرف باسم (بريميو بريسيدنت ديلا ريبوبليكا).

وهو سباق لخيول الفئة الأولى العالمية ضمن أربعة سباقات فقط من تلك الفئة يستضيفها مضمار كبانيللي الرائع الذي يعتبر أول مضمار بأوروبا يبادر بتشييد مضمار رملي على درجة عالية من الجودة الى جانب المضمار العشبي وذلك منذ خمسة وعشرين عاما.

كما شهد السباق أيضا المهندس شريف الحلواني نائب المدير العام لمكتب سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مدير مضمار جبل علي والدكتور حسين الرضا المنسق العام للسباق وريتشارد لانكستر مدير اسطبلات شادويل.

حيث قاموا بتتويج الأبطال الفائزين في تلك الأشواط وسط حفاوة بالغة وترحيب كبير من إدارة مضمار كبانيللي التي أكرمت وفادة أبناء الإمارات وثمنت غاليا مساهمتهم القيمة في دعم السباقات بمضمار كبانيللي للعام الثاني على التوالي.

وقد أتاح السباق فرصة رائعة لإجراء اللقاءات الرسمية والجانبية بين الطرفين وطرح العديد من الأفكار التي من شأنها أن تجعل من هذا اليوم حدثا مميزا يبدأ بمضمار جبل علي في دبي في شهر مارس وينتهي في روما في مثل هذا الوقت من كل عام. ولاشك أن دخول شركة طيران الإمارات قد أحدث تحولا حقيقيا في طبيعة هذا الحدث الذي أصبح يضم سباقا كلاسيكيا مرموقا هو سباق الألف جينيز الإيطالي الذي يقام برعاية الشركة للمرة الأولى.

35 سفيرا ودبلوماسيا حضروا الحدث

حظيت فعاليات سباق يوم دبي في روما بحضور دبلوماسي كثيف ورفيع المستوى تمثل في حضور 35 سفيرا عربيا وأجنبيا الى المضمار لحضور السباق وذلك في سابقة تاريخية تحدث للمرة بمضمار كبانيللي على مدى 150 عاما ويعود الفضل فيها الى سفارتنا في روما، حيث قام السفير عبد الحميد كاظم بدعوة هؤلاء السفراء لحضور الحدث الذي يمثل نافذة ترويجية مهمة لدولتنا في العاصمة الإيطالية.

الحضور الدبلوماسي الرفيع شمل تقريبا جميع السفراء العرب المعتمدين في إيطاليا والذين لبوا الدعوة وكان لتواجدهم أثرا عظيما في اكساب المناسبة بعدا عربيا ذا دلالة عميقة. السفير وميرزا الصايغ اصطحبا السفراء والدبلوماسيين الى ميدان السباق حيث كان الجميع محل الحفاوة والترحاب.

أصحاب السعادة السفراء لبوا أيضا دعوة الغداء التي وجه بها راعي السباق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وذلك في قاعة الاحتفالات لكبار الشخصيات بمضمار كبانيللي، وقد جرى خلال المأدبة تقديم هدايا تقديرية متنوعة للسادة السفراء مقدمة من مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.