أوضح يوسف حسين رئيس اللجنة الفنية عضو اللجنة المنظمة لـ »خليجي 18« أن الأسماء التي تضمها اللجنة لها من الإمكانات والكفاءة ما يجعلها تنجز المهام المطلوبة منها على أكمل وجه وفي زمن قياسي نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتعون بها في تنظيم العديد من الفعاليات السابقة بدرجة كفاءة عالية حتى أصبحت الإمارات تشتهر بحسن التنظيم لأي بطولة تقام على ملاعبها.
وقال: أمامنا مهام كبيرة، ووضع خطة عمل وأجندة للمرحلة المقبلة والسعي إلى تنفيذها خلال هذا الوقت القصير قبل أن يدركنا موعد انطلاق البطولة.
وقال رئيس اللجنة الفنية إن الإعداد الإداري يتم وفق المخطط له ومن خلال عمل اللجنة الجديدة، حيث بدأنا العمل فور صدور القرار مباشرة من أجل تحديد الصلاحيات والاختصاصات، وسوف نعكف خلال الأيام المقبلة على وضع كل التصورات والاستعدادات من أجل اعتمادها من اللجنة المنظمة خلال اجتماعها المقبل ومن بينها اختيار الأعضاء الذين سيكونون من الكرويين السابقين.
أما ما يختص بالجانب الفني فاتحاد الكرة لم يقصر فقد وضع خطة إعداد فنية طموحة منذ عام ويتم تنفيذها الآن بكل دقة، وهي خطة طويلة الأمد لا تقتصر على دورة الخليج وحسب، وإنما تشمل العديد من البطولات مثل تصفيات كأس آسيا ونهائياتها ودورة غرب آسيا في بيروت، انها خطة طموحة وطويلة وتعتبر فخراً للاتحاد الحالي.