أكد علي محمد علي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن اختياره لهذه المهمة ضمن الهيكل الجديد للهيئة في المرحلة المقبلة يمثّل مسؤولية كبيرة تقع على كاهله وكاهل كل أعضاء المجلس و أضاف: لاشك أننا أمام اختبار صعب وتحديات كبيرة تنتظرنا لابد وأن نكون جميعا عند حسن ظن من رشحونا لهذه المهمة ونسعى جاهدين لخدمة شباب ورياضيي دولتنا الحبيبة.

وذلك بتوفير كل الإمكانيات الفنية للاتحادات والأندية حتى تؤدي رسالتها على أكمل وجه وهذا لن يتأتّى إلا بالدعم المادي والمعنوي من الجهات المسؤولة بالدولة لأنه متى توافرت الميزانيات اللازمة التي تتناسب مع طبيعة وحجم النشاط الممارس تتحقق الطموحات والأهداف المنشودة، واعتبر أن مربط الفرس في تقدم وازدهار وتطور العمل الشبابي والرياضي في أي دولة في العالم يعتمد في المقام الأول على الاعتمادات المالية المناسبة.

واستطرد علي محمد علي وقال : لابد وأن تكون هناك اطر وسياسات للعمل بالمرحلة المقبلة ترتكز على ما أفرزت عنه المرحلة السابقة التي كشفت عن معاناة الاتحادات والأندية من العجز المادي وهي مشكلة مزمنة علينا البحث لإيجاد حل لها.

وكذلك دراسة موضوع الاحتراف بشكل جيد والذي ستبدأ الأندية العمل به في المواسم المقبلة ووضع صيغة مناسبة بهذا الشأن وأطمح بشكل شخصي إلى إعادة اللاعب الأجنبي في اللعبات الأخرى غير كرة القدم لأن ذلك سيخدم الصالح العام لشبابنا الرياضيين ومنتخباتنا الوطنية التي هي شغلنا الشاغل سواء في الهيئة أو عبر الأندية والاتحادات الرياضية المختلفة.

وحرص علي محمد علي على توجيه خالص الشكر لأعضاء الهيئة السابقين لما قدموه من خدمات جليلة خلال تحملهم للمسؤولية من واقع خبراتهم الكبيرة وحالت الظروف دون أن يكملوا المسيرة وتمنى أن يسهم مع إخوانه الأعضاء بالمجلس الجديد في إحداث نقلة نوعية في الحركة الرياضية والشبابية بالدولة على المديين القريب والبعيد.

محمد عبد الحميد