لم يتوقع سكان العاصمة التشيكية براغ أن يسمعوا ذات يوم في ساحتهم القديمة نشيدا وطنيا لدولة عربية مثلما جرى يوم الأحد الماضي، حيث تمكن العداء القطري حسن مبارك شامي من تحقيق اختراق نوعي في هذا الأمر بفوزه بماراثون براغ الدولي الذي شارك فيه 3750 عداء من معظم أرجاء العالم.
واجتاز شامي المسافة بساعتين وإحدى عشرة دقيقة وإحدى عشرة ثانية متقدما على غيره من العدّائين البارزين الذين سبق لهم أن فازوا بهذا الماراثون وغيره، وحل في المركز الثاني العداء الكيني ديفيد كيمبوا (ساعتين و11 دقيقة و42 ثانية) والعداء الكيني جوزف كيبروتيش نغيني (ساعتين و29 دقيقة و20 ثانية).
أما في ماراثون النساء، فازت الروسية ألينا إيفانونفا بالمرتبة الأولى بعد أن اجتازت المسافة بساعتين و29 دقيقة و20 ثانية، وحلت خلفها عدّاءتان من كينيا.
وفوز العداء القطري أثار مفاجأة كبيرة لجميع المعلقين الرياضيين الذين توقعوا اكتساح العدّائين من كينيا وأثيوبيا المراكز الأولى مثلما جرت العادة، في حين أشار خبير رياضي كان يشارك بالتعليق على مجرى الماراثون في ساحة المدينة مباشرة الى أنه »يجب في المستقبل توقع نتائج كثيرة مفاجأة مثل هذه، فلا يمكن للعدائين من كينيا أو غيرهم احتكار الانتصار لوحدهم«.