** قطاع الشباب والرياضة جزء مهم في مسيرة المجتمع، فقد نالت الرياضة يوم أمس اهتماماً إضافياً خاصاً من القيادة السياسية لدفع مسيرة التنمية بعد الإعلان عن حدثين مهمين انتظرتهما الساحة بفارغ الصبر، متمنيا أن يكون الحدثان دفعة قوية من خلال الرؤية التوافقية الجديدة.
وأفضل مسمى يمكننا أن نطلقه عليهما (التوافق) فما حدث بالعاصمة تحول جذري سريع يؤكد بأننا ماضون نحو ضرورة أن ينال هذا القطاع الحيوي المهم مكانته التي يستحقها في المجتمع أسوة ببقية المجتمعات العالمية نظرا لأهمية دور الشباب والرياضة كمرتكز أساسي في مفهوم الدول حيث (مرينا) بالعديد من التجارب السابقة وللأسف الشديد لم نصل إلى الحلول خاصة فيما يتعلق بالجوانب الإدارية بسبب غياب التوجه العام.
ولابد أن نعطي للرياضة حجمها كمفهوم حديث يتزامن مع التغييرات والتطلعات الحالية.. والحكومة متمثلة بمجلس الوزراء الموقر لن تقصر فجميعهم من الرياضيين ويعشقون الرياضة بدءا من الرئيس ومرورا بأعضاء الحكومة.
حيث عقد أمس اجتماعان الأول لرئيس اللجنة المنظمة العليا لكأس الخليج لكرة القدم ناقش الوضع وآلية العمل برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك والثاني كان لمعالي الوزير عبد الرحمن العويس طرح رؤيته وثقافته للعمل سوى في القطاع الأهلي أو الرسمي بأسلوب راق دعا الإعلاميين لشرح كافة التفاصيل في مشهد عتبره نموذجيا..
وثقتنا كبيرة بأن الرياضة والشباب سيكون لها وضع خاص لما لهما من تأثير مباشر على التنمية والتحول القادم, ولاشك أننا كأسرة للرياضة ندعو إلى مرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية بعد الاختيارات التي تمت بالأمس للجنة المنظمة لخليجي 18 وهو الحدث الكروي الكبير ومستقبل الهيئة العامة وهي الجهة المشرفة الرسمية على الأنشطة..
نبارك للذين شملهم قرار الاختيار وعلينا ونحن في هذا التوجه الحالي ان لا ننسى المسؤولية الملقاة على عاتق (المختارين) فنحن بحاجة إلى أعضاء فاعلين يكون دورهم واضحا وليسوا مجرد واجهة فقط..
ويبدو للعيان بأن هناك توافقا بين القيادات الرياضية وهذا ما يدعونا إلى التفاؤل إذا سارت عجلة الرياضة بدون عقبات أو عراقيل وأهمها توفير الموازنة المالية التي تدفع العجلة وتساهم بدورانها بدون توقف، واستعداد العضو الذي تم اختياره للعمل والتضحية والإخلاص دون مقابل.
* قطاع الشباب والرياضة سيجد كل الدعم من خلال التوجه الحكيم عبر السلطة التنفيذية فقد كان صوت الشباب والرياضة قويا داخل المجلس بالأمس وهذا ما يشجعنا ويجعلنا نتفاءل بالمرحلة التوافقية القادمة وهي مرحلة الخير..
فالمسؤولية الحقيقية بدأت وعلينا أن نضع الأولويات والتحديات بعد أن أصبح »القطاع« جزءا مهما من اهتمامات الدول في أجندتها اليومية..و تتطلب بأن نضع له أولوية وعناية خاصة فنحن متفائلون بأن قطاعنا له أولوية لدى الحكومة التي تؤمن بأهمية قوة المجتمع الرياضي بدءا من الهرم "الهيئة" ومرورا بالهيئات الأهلية التي تنتمي تحت لوائه وتفاءلوا بالخير تجدوه والله من وراء القصد..